اتجهت انظار التربويين والإداريين في الفترة الأخيرة إلى التأكيد على أهمية تعلم اللغات، بخاصة بعد إلقاء نظرة فاحصة على السياسات التربوية في بلدان مختلفة حول العالم، نجد اهتماما متزايدا بتعليم اللغات في مراحل عمرية مختلفة، ومع انتشار العولمة والتقدم التكنولوجي الذي أدى إلى الانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى لزم التنويه وضرورة التأكيد على تعلم أكثر من لغة أجنبية. وإليك أهم الفوائد التي يجنيها الشخص من تعلم لغات جديدة على المستوى المعرفي والمهني والاجتماعي والتي يمكن حصرها في: 1- توفير فرص عمل عديدة التحدث بأكثر من لغة يفتح لك الطريق عند البحث عن فرصة للعمل، فهو قيمة إضافية مهمة تسهل على من يمتلكها الكثير من الصعوبات التي سوف تواجه البعض للحصول على وظيفة. 2- زيادة القدرات الإبداعية والعقلية تعلم العديد من اللغات يعمل على زيادة المرونة العقلية ويسمح للشخص باستخدام طرق مختلفة للتفكير وزيادة القدرات على حل المشاكل وتحسين المهارات الإدراكية غير المتعلقه باللغة. 3-تجاوز الصعوبات عند السفر للخارج في حالة البحث عن فرصة عمل في الخارج، سيكون الأمر أسهل كثيرا في حالة امتلاكك لأكثر من لغة، بخاصة إن كانت لغة الأم للبلد المسافر إليها، وأيضا في حالة زيارة بعض الأقارب والأصدقاء في الخارج أو السفر للتنزه، فبمعرفتك للغات ستتمكن من التواصل بشكل أفضل والحصول على المعلومات التي تريدها أو الوصول بسهولة لأي مكان مرغوب فيه. 4-اكتساب أصدقاء جدد انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التي تتيح لنا التواصل مع أبناء البلاد الأخرى وأصبح بإمكان الجميع تكوين علاقات وصداقات من الخارج ولن نتمكن من ذلك إلا بإتقان اللغات الأجنبية. 5-الوقاية من مرض ألزهايمر أثبتت الدراسات أن النشاط العقلي المواكب على تعلم أكثر من لغه يحمي خلايا المخ من الضعف والضمور، وبالتالي يشكل وقاية للإنسان على المدى الطويل من الإصابة بمرض ألزهايمر.