انتقدت مبادرة «شفت تحرش»، أمس، استمرار سلبية «الأمن» و«الداخلية»، وقلة تدخلهما، والضغط على صناع القرار لاتخاذ مواقف إيجابية للقضاء على ظاهرة التحرش، خلال اليوم الأول لعيد الأضحى، أمس الأول. وقالت المبادرة: إن موقف «الداخلية» كان ضعيفا فى التفاعل مع متطوعيها، وكان الأمن يسألهم عن هويتهم ويترك المتحرشين. ورصدت غرفة عمليات المبادرة مشكلة التحرش الجنسى فى منطقة وسط البلد، وأوضحت أن الانتهاكات كانت من صِبية، تتراوح أعمارهم بين 8 و20 عاما، وأكبر من 20 فى بعض البؤر، وتتنوع الانتهاكات بين تحرشات لفظية وجسدية، وكانت معظم تكتلات المتحرشين فى مناطق كوبرى قصر النيل وميدان عبدالمنعم رياض وشارع طلعت حرب، أمام السينمات. وقالت إن معدلات التحرش أكثر من 60%. ولفت تقرير الغرفة إلى أن مجموعة صبية تعرضوا لمراسلة قناة «cbc»، أثناء لقائها متطوعى حملة «شفت تحرش» أمام سينما مترو، فيما تعرضت عضو بالحملة للتحرش من رجل فى بداية الثلاثينات، بشارع طلعت حرب؛ حيث لامس جسدها من الأمام، وبعدها ب10 دقائق لامسه من الخلف، وعندما عنفته قال: «انتى بتتبلى عليا؟ أنا ما عملتلكيش حاجة»، وبعدها اصطحبه رجل شرطة لتحرير محضر تحرش، وتحول المحضر للنيابة صباح أمس. وطرحت المبادرة عقد مؤتمر وطنى، يجمع علماء النفس والسياسة والدين، لوضع آليات تساعد فى القضاء على ظاهرة التحرش الجنسى، وأن يتبنى صناع القرار فى السلطة التنفيذية والتشريعية رؤية للقضاء على الظاهرة.