دشن حزب الدستور، اليوم، حملة "بصفتي مواطن مصري"، بهدف تدريب الشباب، وإشراكهم في الحياه السياسية بجانب خلق قنوات اتصال فعالة مع السلطة التنفيذية لرفع أزمات الشارع المصري لها. وبدأ المؤتمر فعالياته بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الوطن، وفي مقدمتهم شيماء الصباغ. وقال محمد حجاج، أمين العمل الجماهيري بالحزب، في مؤتمر صحفي، إن المشروع يعد أكبر مشروع سياسي في تاريخ الأحزاب المدنية لأنه يشمل عدة محاور تهدف لتجديد خريطة المشهد السياسي، وضخ دماء جديدة من الشباب، وتأهيلهم لمراكز صنع القرار. ولفت إلى أن المشروع يستهدف تدريب 50 ألف شاب، وتمكينهم من مقاعد المحليات ومجلس النواب. وأضاف حجاج، خلال كلمته بالمؤتمر التدشيني للحملة، أن الحملة ستبدأ فعالياتها من الغد من خلال نزول الشارع المصري في مختلف المحافظات، والقرى تحت شعار: "ثورة في كل شارع مصري" من خلال تنظيم دورات تدريبية تأهيلية للشباب والشابات لخلق كوادر سياسية مؤهلة لخوض المعترك السياسي. وعن توقيت الحملة، أكد جمال مصطفى، أمين التخطيط الاستراتيجي بالحزب، أنه كان من المقرر تنفيذها منذ 25 يناير الماضي إلا أن حادث استشهاد الصباغ تسبب في إرجاء تدشينها، مبينًا أن توقيتها الحالي يأتي فى ضوء استغلال القوى السياسية لفرصة تأجيل الانتخابات، وتجديد خريطتها الانتخابية. ونوه إلى أنه من المقرر ربط نتائج المشروع بخلق كوارد شبابية لخوض البرلمان المقبل، والمحليات، مضيفًا أنه سيتم إشراك التيار الديمقراطي في الحملة وطرح المشروع لديه. وأوضح أحمد بكر، مدير التدريب بالحملة، أن حزب الدستور يسعى لتعويض فترة الخمول السياسي التي تعرضت لها الأحزاب بعد 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الحزب بدأ بالنزول للشارع المصري، والتواصل مع المواطنين، تحت مظلة العمل على تطبيق شعار الحزب الممثل في شجرة تمثل البناء والتنمية.