حالة من القلق انتابت الكثيرون بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وذلك خلال سفره إلى الجزائر من أجل حضور بعض الدروس الدينية هناك، وخلال السفر حل التعب على جسده فلجأ الطيار للهبوط الاضطراري في مالطا، وأمر الرئيس عبدالفتاح السيسي بعودته إلى مصر سريعا على متن طائرة خاصة، وبالفعل عاد لمصر ودخل المستشفى ليظل بالعناية المركزة حتى الاطمئنان على صحته بالكامل. ويستعرض التقرير التالي معلومات عن الدكتور أحمد عمر هاشم: 1- ولد في 6 من فبراير عام 1941، بقرية بني عامر مركز الزقازيقالشرقية، وعمره 82 عاما. 2- تخرج في كلية أصول الدين جامعة الأزهر عام 1961، وحصل على الإجازة العالمية عام 1967. 3- هو أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية في الجامعة ذاتها. 4- شغل مناصب عديدة في كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بالزقازيق، وهي العميد في الفترة بين 1987 و7995، وأستاذ الحديث وعلومه في الفترة من 1983 و1987، ومعيد في قسم الحديث. 5- تقلد منصب رئيس جامعة الأزهر عام 1995، ورئيس لجنة البرامج الدينية في التليفزيون المصري. 6- عين أحمد عمر هاشم بقرار رئاسي عضوا في مجلس النواب المصري ومجلس الشورى. 7- عمل بمجلس أمناء الهيئة الوطنية للإعلام «ماسبيرو». 8- ألف عدد من الكتب منها، «الإسلام وبناء الشخصية - من هدى السنة النبوية - الشافعة في ضوء كتاب السنة والرد على منكريها - التضامن في مواجهة التحديات - والإسلام والشباب». 9- حاصل من جامعة الأزهر على دكتوراه في أصول الدين عام 1983، وماجستير في التخصص نفسه عام 1969، وليسانس في الحديث وعلومه 1961. 10- حصل على جائزة النيل للعلوم الاجتماعية عام 2014 من المجلس الأعلى للثقافة.