قال ممثلو ادعاء اتحاديون بلجيكيون، اليوم، إن شرطة بروكسل نفذت جولة أخرى من المداهمات في فضيحة فساد اتهمت فيها إيفا كايلي، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، وتم إعفاؤها من مهامها على الفور، وبحسب مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، قال ممثلو الادعاء إنهم فتشوا 19 منزلاً ومكتباً، بالإضافة إلى العديد من مكاتب البرلمان التي تم التحقيق بشأنها، حيث أشارت بعض المعلومات إلى تفاصيل تفيد بوجود مخطط لغسيل الأموال. أربعة مشتبه بهم ينتظرون المحاكمة وتابعت المجلة أنه تم العثور على حقيبة بمئات الآلاف من اليورو في غرفة بأحد فنادق العاصمة البلجيكية بروكسل، و600 ألف يورو في سكن أحد المشتبه بهم، بالإضافة إلى 150 ألف يورو في شقة أحد المشرعين في الاتحاد الأوروبي، وقال ممثلو الادعاء إن المداهمات الأخيرة كانت تهدف إلى التحفظ على معدات خاصة بتخزين المعلومات تخص موظفي البرلمان الأوروبي قبل مسح البيانات تفاديا للتحقيق، وتابعوا أن أربعة من المشتبه بهم سيمثلون أمام المحكمة الأوروبية الأربعاء المقبل. ميتسولا: لن يفلت أحد من العقاب وأوضحت المجلة أن المسؤولين في بروكسل ينتظرون بقلق الخطوة التالية، كما تعهدت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا بالتحقيق، وقالت «ميتسولا»: «سنواجه هذا الاختبار وجهاً لوجه ، ولن يفلت أحد من العقاب، كما سنطلق عملية إصلاح شامل داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي». من جانبها، طالبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بمعايير شفافية صارمة لجميع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وقالت في مؤتمر صحفي: «الأمر يتعلق بالثقة في مؤسساتنا، هذه الثقة في مؤسساتنا تتطلب أعلى معايير الاستقلالية والنزاهة». وأضافت المجلة أنه رغم ذلك فشلت فون دير لاين في إنشاء مجلس إشراف مستقل للأخلاقيات، كانت قد وعدت به منذ فترة طويلة لمراقبة المسؤولين الحاليين والسابقين في الاتحاد الأوروبي.