قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية إنَّه يجب على الجميع أن يفهم معنى الاجتماع التشاوري، إذ أنهَّ اجتماع يعقد أثناء رئاسة الدولة وبين الاجتماعات الرسمية لمجلس الجامعة، بمعنى أن مجلس الجامعة يجتمع مرة في بداية شهر مارس، ومرة ببداية شهر سبتمبر في اجتماع وزاري، وفيما بين هذين الاجتماعين اتفق الوزراء العرب على أن يكون لهم اجتماع تشاوري دون أعلام وأسماء دول ودون أي رسميات يتبادلون به النقاش بأي موضوع، وبالتالي لا يصدر عنه وثائق وقرارات مكتوبة. الاجتماعات التشاورية بلا قرارات وأكثر انفتاحا وأضاف أبو الغيط، خلال حديثه بالمؤتمر الصحفي المنعقد بينه وبين وزير الخارجية اللبناني، أنَّ مثل هذا النوع من الاجتماعات ليست له قرارات ولكن يوجد نقاش أكثر انفتاحًا وأكثر تعمقًا من المكتوبة على ورق ويتم إلقائها أمام الكاميرا. ناقشنا جدول أعمال القمة المقبلة ولفت إلى أنَّ هناك عدة محاور قد تم تداولها، فعلى سبيل المثال تمّ تداول أعمال القمة المقبلة وتحضيراتها وسياقها وموعدها ومن يحضرها، موضحًا أنَّ الموضوع السوري نوقش بهذا الاجتماع التشاوري، ولا توجد قرارات حتى الآن فهي مجرد نقاشات لتفتيح القضايا وتبادل الآراء، توطأة لنقلها للمسرح الخاص بالقرارات.