التقى الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، بدالير جوما وزير المياه والطاقة بدولة طاجيكستان، وذلك على هامش مشاركته فى «المنتدى العالمي التاسع للمياه» المنعقد بالعاصمة السنغالية داكار. وبحث الوزيران خطة عمل «الإئتلاف الدولي للمياه والمناخ»، وحشد الدعم الدولى للإئتلاف خلال مؤتمر المناخ القادم COP 27 المقرر انعقاده في شرم الشيخ، وسبل رفع الوعى العالمى بالترابط بين المياه والمناخ، واستعراض الترتيبات التى تقوم بها دولة طاجيكستان لإستضافة «مؤتمر دوشانبي للمياه» و «مؤتمر الأممالمتحده للمياه» المنعقدين بالتزامن في طاجستان عام 2023. عبداالعاطي: مصر تولي اهتماما كبيرا بالإئتلاف الدولى للمياه والمناخ وأشار الدكتور عبد العاطى خلال اللقاء للإهتمام الكبير الذى توليه مصر للإئتلاف الدولى للمياه والمناخ، وحرص مصر على عرض أولويات وتحديات القارة الأفريقية فى كافة المبادرات الدولية مثل هذا الإئتلاف الهام ، وحشد الدعم الدولى للإئتلاف خلال مؤتمر المناخ COP 27 والذى تستضيفه مصر في شهر نوفمبر المقبل. وأكد «عبد العاطي» على ضرورة تكثيف الجهود الوطنية بكافة الدول في مجال التكيف مع التغيرات المناخية ، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات التى تُسهم في تحقيق هذا الهدف، فضلاً عن إتخاذ الإجراءات اللازمة للتقليل من الإنبعاثات للتخفيف من التغيرات المناخية، مع ضرورة تحويل التعهدات الدولية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية إلى إجراءات ومشروعات يتم تنفيذها على الأرض على نطاق واسع وفي أسرع وقت. وأشار الوزير إلى البيان الصادر عن مؤتمر المناخ السابق COP 26 والذى تعهدت فيه الدول بالعمل معاً لدفع التنفيذ الطموح لإتفاقية الأممالمتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وإتفاقية باريس ، وتحقيق التعهدات المالية وإحراز تقدم نحو مضاعفة التمويل المخصص لإجراءات التكيف. وزير المياه الطاجيكي: لابد من الحفاظ على حرارة الأرض ومن جانبه أكد وزير المياه والطاقة الطاجيكي على ضرورة الحفاظ على درجة حرارة الأرض، مشيراً لخطر ذوبان الجليد وما ينتج عنه من إرتفاع منسوب سطح البحر والتأثير على المناطق المنخفضة حول العالم وخاصة دلتاوات الأنهار ، بالإضافة لتأثير التغيرات المناخية المتمثل فى ذوبان الجليد على قمم الجبال الأمر الذى يتسبب فى زيادة الفيضانات في أحواض الأنهار بوسط آسيا، وما ينتج عن ذلك من نزوح السكان. جدير بالذكر أن «الإئتلاف الدولي للمياه والمناخ» يضُم في عضويته فريق رفيع المستوى أبرزهم رئيسى دولتى طاجيكستان والمجر، وهو الكيان الرئيسي المحرك لهذا الائتلاف، ويُعد الإئتلاف أحد المبادرات الدولية التى تهدف بشكل رئيسى لتحقيق التكامل بين أجندتى المياه والمناخ ، والتعجيل من تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والمعنى بقطاع المياه ، والإهتمام بوضع حلول مستدامة وتبنى سياسات رشيدة للتعامل مع قضايا المياه والمناخ ، ويعمل هذا الإئتلاف تحت قيادة عدد كبير من المنظمات الأممية المعنية ومنها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والتى تُعد من أهم مؤسسى هذا الإئتلاف.