قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن موضوع الوسواس كثر في أيامنا، بسبب اضطرابات الحياة والإنسان، وكثرة التفيكر وقلة الذكر، مضيفا: «كثير من الناس تجد من يعاني من الوسواس في البيع والشراء والطلاق والعبادة والوضوء ومسألة الذات الإلهية»، مشيرا إلى أن الوسواس لا تأتي للتاجر إلا إذا كان أمينا، ولا تأتي للإنسان في مسألة الطلاق إلا وتجده يحب بيته جدا وحريص عليه، من ثم يدخل له الشيطان من هذا المدخل ليزيده حزنا وكآبة، فالوسوسة تسبب الاكتئاب للإنسان. علاج الوسواس أوضح الشيخ عويضة عبر «بث مباشر» لدار الإفتاء عبر صفحتها «فيس بوك، عدة وسائل لعلاج الوسواس، من خلال اتباع النصائح الآتية: 1- عدم القلق، بمعنى أنك غير مذنب ولم تتعمد، فهي أشياء تهجم على العقل غصب عن الإنسان. 2- الإكثار من قراءة آية الكرسي بعد الصلاة 11 مرة وقبل النوم. 3- الإكثار من ذكر الله المقسط، بعض الصالحين قال من المجربات في هذا، ذكر الله باسم الله المقسط ألف مرة في اليوم. 4- قوة الإرادة تطرد عنك هذا الوسواس، وتعني قوة النفس في تحمل هذا الأمر، والتوكل واليقين في الله سبحانه وتعالى. حكم الطلاق عبر رسائل «واتس آب» والهاتف وفي ذات السياق، رد الشيخ عويضة عثمان على سؤال آخر حول مدى جواز الطلاق عبر «واتس آب» أو الهاتف، قائلا: «من ناحية يجوز فهو يجوز، ولكن هل يقع أم لا؟ وكيف كانت حالة المطلق؟ فمثلا قد يكون شخص في حالة اضطراب وعصبية ولا يعرف إنهاء الحوار مع زوجته إلا بالطلاق». وطلب «عويضة» أن يأتي السائل إلى المفتي، لاسيما وأن لديه «قواعد الأمر في عقله، وليست موجودة في الكتب، فالإفتاء صناعة وليست مجرد كتب، بعض الناس يلجأ للطلاق إلى المواقع الإليكترونية، وهذا أكبر خطأ» بحسب تعبيره. وعن مسألة الطلاق عبر الهاتف، قال أمين الفتوى: «ليس فيها حكم عام سواء وقع الطلاق أم لا؟.. ويجب على السائل أن يأتي لدار الإفتاء».