دانت واشنطن، الحكم بالسجن الصادر عن القضاء الروسي على عضوين في منظمة «شهود يهوه» الدينية، المدرجة على قائمة التنظيمات المتطرفة في روسيا، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، أمس الخميس: «ندين قرار المحكمة الروسية سجن دميتري جوليك وأليكسي بيرتشوك من أتباع (شهود يهوه) 7 و8 سنوات على التوالي». وكانت محكمة في مدينة «بلاجوفيشينسك» بمقاطعة آمور في الشرق الأقصى الروسي قد أصدرت هذا الأسبوع حكما على الشخصين المذكورين. وكان الشخصان يروجان للدعاية لصالح المنظمة، ونظما تجمعات ودورات دينية، ودعوا للانضمام إلى (شهود يهوه) التي تم حظر نشاطها على أراضي روسيا في عام 2016 عندما تم إدراجها على قائمة المنظمات المتطرفة بقرار قضائي. ورأت «شهود يهوه»، النور في عام 1870 في الولاياتالمتحدة على يد شارلز تايز روسيل، وتعرف «شهود يهوه»، عن نفسها بأنها مسيحية كما أنها تؤمن بموت المسيح وقيامته. ويعتقد «شهود يهوه» أن الله قد أوكل لهم أن يشهدوا بالمسيحية الحقيقية، الدين الوحيد المقبول بالنسبة لهم، وبحسب معتقداتهم فإنهم هم وحدهم الذين سينجون عند نهاية العالم أو «الارماجدون» وفقاً لاسم جبل صغير في الجليل ذكر في سفر الرؤيا من الكتاب المقدس. ولا يحتفل «شهود يهوه» بأعياد الميلاد الفردية، ولا يخدمون في الجيش وهم محايدون سياسيا إذ لا يتدخلون بأي شكل من أشكال السياسة. وفي سياق آخر، وافقت لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي على تعديل يلغي قرار الإدارة الأمريكية التراجع عن العقوبات المفروضة على مشروع «السيل الشمالي 2» لضخ الغاز الروسي إلى ألمانيا. وأوضح معد التعديل، ممثل الحزب الديمقراطي مارسي كابتور، أن التعديل سيلغي قرار التراجع عن العقوبات على خط الأنابيب المذكور في السنة المالية 2022، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة على التعديل من قبل اللجنة بالإجماع. و«السيل الشمالي-2»، مشروع روسي أوروبي لمد أنبوبي غاز طبيعي بطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا، من الساحل الروسي عبر «قاع البلطيق» إلى ألمانيا. النيابة العامة الألبانية تبدأ التحقيق في تجسس مواطنين روسيين على «ديفيندر يوروب 21» وبدأت النيابة العامة في ألبانيا التحقيق في تجسس مواطنين روسيين و5 من مواطني التشيك على تدريبات «ديفيندر يوروب 21» Defender Europe 21 العسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو». وقدمت الشرطة الألبانية، للنيابة العامة وثائق للتحقيق مع جيورجي بودانوف وفلاديسلاف تشيركاسوف، اللذين يقال إنهما مواطنان روسيان وزارا البلاد أثناء تدريبات الحلف في مايو ويونيو الماضيين، ويشتبه بجمعهما معلومات عن «الناتو»، وفقا ل«روسيا اليوم». وأعلنت وكالة الأمن القومي الأمريكية «إن إس إيه»، أمس الخميس، أن المخابرات العسكرية الروسية تواصل جهود القرصنة حول العالم، بما في ذلك حملات القوة الغاشمة، وهي تقنية اختراق كلاسيكية تعمل على تشغيل آلي لمجموعات اسم المستخدم وكلمة المرور الممكنة، حتى يتمكن المتسلل من الوصول إلى شبكة كمبيوتر، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية. «إن إس إيه»: وحدة تابعة للاستخبارات الروسية مسؤولة عن بعض هجمات القرصنة وقالت «إن إس إيه»، في تقرير مشترك مع عدد من الوكالات الفيدرالية الأمريكية الأخرى، والمملكة المتحدة، إن وحدة تابعة للاستخبارات العسكرية الروسية، مسؤولة عن بعض هجمات القرصنة الأكثر انتشارا وتأثيرا في التاريخ، كانت وراء حملة للوصول إلى المئات من الأهداف الحكومية والخاصة على مستوى العالم، منذ عام 2019. وأشارت وكالة الأمن القومي، إلى أن حملة الاستخبارات العسكرية الروسية استهدفت مؤسسات حكومية وعسكرية وحزبية وشركات دفاعية، إضافة إلى شركات الطاقة، والجامعات، وشركات المحاماة، ووسائل الإعلام، في الولاياتالمتحدة وحول العالم.