بالأسماء.. رئيس الوزراء يسقط الجنسية المصرية عن 7 مواطنين    مجلس الدولة: النيابة الإدارية لا تملك توقيع الجزاءات على الموظفين ودورها يقتصر على التحقيق والإحالة    رئيس مياه السنطة يتابع إصلاح عطل الصرف الصحي بقرية الرجبية في الغربية    أسعار الفاكهة في المنيا اليوم الخميس 12 مارس 2026    تراجع تأخيرات القطارات اليوم بسبب تحسن حالة الطقس    وزير الاتصالات: 5 محاور لأولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة أبرزها الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات    وزير التموين يطمئن المواطنين: الدولة تتحمل زيادة تكلفة رغيف الخبز    محافظ الإسماعيلية يستقبل 153مواطن في لقاء خدمة المواطنين بديوان عام المحافظة    محافظ جنوب سيناء يتفقد المدفن الصحى وتطوير مصنع تدوير المخلفات بشرم الشيخ    السفارة الأمريكية تنصح رعاياها بمغادرة سلطنة عمان على متن الرحلات التجارية    جيش الاحتلال: إنذار عاجل بالإخلاء لسكان بلدة قصرنبا شرقي لبنان    إيران تطلق موجة صواريخ جديدة تجاه القدس المحتلة ووسط إسرائيل    رغم قرار السحب من المخزونات.. أسعار النفط تقفز إلى 100 دولار    حمدي فتحي V.S أكرم توفيق، الشمال في مواجهة شرسة أمام الوكرة بالدوري القطري    حقيقة زواج محمد الشناوي من بلوجر.. رد رسمي من مدير السوشيال ميديا السابق بالأهلي    رضا عبد العال: إنبي استحق الفوز على الزمالك وكان بإمكانه مضاعفة النتيجة    الأهلي يغادر إلى تونس اليوم لمواجهة الترجي في دوري أبطال أفريقيا    طقس المنيا اليوم الخميس 12 مارس 2026    تقرير الطب الشرعي يكشف سبب وفاة سيدة في حادث دهس بعين شمس    الأمن يفك لغز اختفاء طفل الشرقية، العثور على الجثمان داخل جوال وضبط المتهم    محافظ قنا: تحرير 61 محضرا خلال حملات رقابية مكثفة ب 4 مراكز لضبط الأسواق    كانوا رايحين عملهم... إصابة 9 عمال بانقلاب ميكروباص بشرق النيل ببنى سويف    المهن الموسيقية: هاني شاكر ما زال على قيد الحياة    سامح قاسم يكتب: السينما الإيرانية بين الإبداع والقيود (3)    5 أيام مدفوعة الأجر.. موعد إجازة عيد الفطر المبارك فى مصر    عقب تحريك أسعار الوقود.. محافظ البحيرة: قرارات رادعة للسائقين المخالفين للتعريفة الجديدة    وزيرا الدفاع بالسعودية وكوريا الجنوبية يبحثان تطورات الأوضاع بالمنطقة    علي جمعة: علامات ليلة القدر تُدرك غالبًا بعد وقوعها.. ومحاولات العلماء لتحديدها لم تصل إلى يقين    السيطرة على حريق داخل محل بمنطقة البساتين    فيدرا: والدتي كانت حب حياتي.. وأخفت إصابتها بالسرطان 3 سنوات    الصحة: استراتيجية وطنية جديدة للتعامل مع الأمراض النادرة    وزير الصحة: المنظومة الصحية عنصر أساسي في حماية الاستقرار الوطني    استشهاد 8 أشخاص وإصابة 17 في غارة إسرائيلية على قضاء بعلبك شرق لبنان    مصطفى كامل يكشف تفاصيل الحالة الصحية لهاني شاكر وسفره إلى فرنسا    الفنان أحمد عبد الله: الجمهور تعاطف مع «علي كلاي» وهاجمني شخصيًا    «ملتقى الفكر الإسلامي» يستعرض «تاريخ الوقف والقضاء والإفتاء»    كارولين عزمي تكشف حقيقة ارتباطها بأحمد العوضي    جريمة هزت القليوبية.. إحالة أوراق ميكانيكي للمفتي لاتهامه بالاعتداء على قاصر    حقيقة الحكم ضد شيرين عبد الوهاب.. محامى الفنانة: الدعوى غير مقبولة لوجود شرط التحكيم    إنقاذ حياة طفلة حديثة الولادة بعملية دقيقة وتحويل مسار بالأمعاء بمستشفي طوخ المركزي    د. محمد راشد يكتب: إيمانًا واحتسابًا    تعرف على نتائج الجولة الثالثة من الدور النهائي لدوري السوبر للكرة الطائرة    أحمد فتحي: الشريعي رفع الضغوط عن لاعبي إنبي وحفزهم بمكافآت للفوز على الزمالك    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الثانية والعشرين في المساجد الكبرى    أمسية رمضانية لتكريم حفظة القرآن الكريم من طلاب مدارس هابي هوم ببني سويف    طارق يحيى: توروب غير مقنع و أداء الأهلى قبله كان أفضل    الجيش الإسرائيلي يعلن شن موجة غارات واسعة على طهران    وكيل صحة دمياط: تطوير أنظمة المستشفيات ورفع كفاءتها ب1.3 مليون جنيه    باريس سان جيرمان يكتسح تشيلسي بخماسية في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    فتح باب التظلم على نتيجة مسابقة وظيفة عامل مسجد بالأوقاف عبر بوابة الوظائف الحكومية    تكريم 43 من حفظة القرآن الكريم المعلمين ببني سويف.. صور    مستشفيات جامعة عين شمس تحذر العاملين بها من هذا الأمر (مستند)    ياسمين عبد العزيز.. وحملات التشويه    وزارة الصحة توضح أفضل مواعيد تناول أدوية الغدة الدرقية خلال شهر رمضان    أسباب الفتق الإربي عند الأطفال وأعراضه    بعد معركة قانونية طويلة.. أحكام نهائية لصالح شركة للإنتاج الفني ضد شيرين عبد الوهاب    محمد عمران: الأحداث الجارية أدت لاضطراب أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين    موعد إجازة عيد الفطر المبارك 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خالد الصاوي: لا أخشى تهديدات الإرهابيين.. يضربوا دماغهم في الحيط.. وصوتي لن يموت لو اغتالوني
نشر في الوطن يوم 14 - 04 - 2021

صاحب أداء رصين لا يخلو من الكبرياء الممزوج بالهدوء، حضوره على الشاشة تصاحبه بساطة فى الأداء وانغماس داخل تفاصيل أدواره، لذا استطاع تجسيد شخصية ضابط أمن الدولة «عادل» باقتدار فى الحلقات الأولى من مسلسل «القاهرة كابول»، ونجح فى التسلل إلى قلوب المشاهدين عبر شخصية الزوج المستبد الثرى فى مسلسل «اللى مالوش كبير»، فهو حالة فنية خاصة تتلخص فى اسم خالد الصاوى.
ويتحدث «الصاوى» فى حواره مع «الوطن» عن تفاصيل تعاونه مع النجمين طارق لطفى وفتحى عبدالوهاب وباقة النجوم المشاركين فى مسلسله «القاهرة كابول»، وحقيقة الخلاف بينهم حول ترتيب الأسماء على التتر، بالإضافة إلى تعاونه مع ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضى فى «اللى مالوش كبير»، فضلاً عن طقوسه خلال الشهر الكريم والكثير من التفاصيل خلال السطور المقبلة.
وإلى نص الحوار:
فى البداية، ما الذى دفعك للموافقة على مسلسل «القاهرة كابول»؟
- «القاهرة كابول» مسلسل من نوع خاص، أكثر ما جذبنى فيه العلاقة بين أبطاله الأربعة، الذين تنطلق حكايتهم من منطقة السيدة زينب منذ الصغر، حيث تربوا معاً وتأصلت بداخلهم قيم سامية إلى أن فرّقتهم الحياة، وأصبح كل شخص منهم فى مكان مختلف، فمنهم من عمل فى خدمة النظام، وآخر أصبح ضد الدولة وسار وراء أفكاره المتطرفة، والثالث يحب ذاته فقط، والأخير يعشق الفن، وانطلاقاً من هذا التباين، نجد أنفسنا أمام تركيبة إنسانية متنوعة ل4 رجال تصاحبها أحداث اجتماعية عديدة.
ألم تتخوف من معاودة تجسيدك لشخصية الضابط التى سبق وقدمتها فى أعمال سابقة خشية اتهامك بالتكرار؟
- إطلاقاً، فعلى الرغم من تجسيدى لكل أنماط الشخصيات الخاصة بالضباط، سواء الطيب أو الشرير أو الكوميدى أو الفاسد وما إلى ذلك، فإن دور ضابط أمن الدولة «عادل» الذى أقدمه فى «القاهرة كابول» كان له وضعية خاصة، انطلاقاً من تعرضنا للفترة الزمنية التى سبقت عام 2011، وفى هذا التوقيت كانت للشخصية قناعات خاصة، مفادها تفكيره المتواصل بأنه سيكون فداء للشعب والمواطنين.
كيف تحضّرت للشخصية لإحداث الفارق فى الأداء بينها وبين ما قدمته فى السابق؟
- أجاب ضاحكاً: «أنا عملت كل أدوار الضباط لدرجة أن معظمهم أصبحوا أصدقائى، ويستوقفوننى فى اللجان على اعتبار أننى واحد منهم»، ولكن صعوبة شخصية «عادل» تكمن فى عدم وجود شىء بارز فيها، فهو صاحب ملامح ناعمة، وكلامه محدود للغاية، ولكن عقله يعمل بصورة كبيرة، إلا أن سيناريو عبدالرحيم كمال، وتوجيهات المخرج حسام على، ساعدانى على الإحكام بتفاصيلها، فذاكرتها أصبحت جزءاً منى.
ذكرت فى بداية حديثك أن أحد الأصدقاء الأربعة سلك طريق الإرهاب.. بمَ تفسر هذا التحول الذى طرأ عليه ويحدث لكثيرين مثله فى الحياة؟
- طارق لطفى بذل مجهوداً كبيراً لتجسيد شخصية الإرهابى بهذه الصورة، وأرجع جزءاً من إجادته للدور إلى براعة عبدالرحيم كمال فى كتابة الشخصيات، ويتجلى كلامى واضحاً فى مشهد تجمع الأطفال الأربعة داخل خيمة فى منطقتهم، وكأنها مصدر الأمان الخاص بهم، إذ حرص عبدالرحيم كمال على جعل الماضى جزءاً أساسياً من تكوين شخصياتهم فى الحاضر، فعلى سبيل المثال أصبح الإعلامى طاغية لأنه حُرم من أشياء كثيرة وافتقد وجود القدوة، أما الإرهابى فتحول من شخص سوى إلى متطرف بسبب أفكاره، فيما أحب شخصية الضابط البطولة والفدائية لكون والده مستشاراً، ومن هذا المنطلق نرى أن لكل شخصية منهم ماضياً تأثر به.
دوري في «القاهرة كابول» لا يُصحح مفاهيم عن طرق تعامل الأمن مع المواطنين قبل ثورة يناير
هل يُصحح دورك مفاهيم شائعة عن طرق تعامل الأجهزة الأمنية مع المواطنين قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير؟
- لست مسئولاً عن تصحيح مفاهيم كان السبب فيها سوء استخدام السلطة، لأن إقران الأجهزة الأمنية بالسياسة هو أكبر إساءة لها، والإساءة هنا تتمثل فى خدمة هذه الأجهزة للنظام وليس البلد والشعب، وهذا خطأ متكرر فى كل الأنظمة، والحقيقة أن الجهات السياسية تدخلت أكثر من مرة للتأكيد أنها مع ثورة الشعب فى أمانيه، ولكن ما أريد قوله «إنه إذا كان هناك أحد يريد أن ينصح ويشاور فأنا مش طرف فى ده، والعمل كله مش ده الهدف بتاعه» فمسلسلنا تغلب عليه الدراما والمواقف الاجتماعية ونشر القيم والأخلاق، على سبيل المثال: نجد حواراً دار بين «عادل» ونجله قال له الأخير فيه: «أنت مُهمتك تضرب الناس مش أنت ضابط؟ ليرد عليه بقوله: «انت بتقول إيه؟ لو كانت دى مهمتى ماكنتش خدت طلقتين بدلهم».
بالتأكيد سنرى مشهد المواجهة بين الضابط والإرهابى.. فكيف سيكون؟
- لا أريد حرق الأحداث فى الوقت الراهن، ولكن تقديم عمل يجمع بين عناصر الأمن والإرهاب والإعلام بالتأكيد سيكون مليئاً بمشاهد المواجهات، والتى ستكون أشبه بلوحة رسمها عبدالرحيم كمال بعبقرية شديدة، لأنه يصيغ كتاباته بطريقة السهل الممتنع، وسنرى العديد من المفاجآت المتتالية رغم أن تاريخ الأحداث معروف، فإن تاريخ الشخصيات لا يعرفه أحد.
إذن، أحداث «القاهرة كابول» بمثابة تأريخ لفترة معينة.. أليس كذلك؟
- المسلسل يؤرخ لفترة معينة من وجهه نظر اجتماعية، لأن مجرى الأحداث وتتابعها يبدأ من عام 2008 إلى 2011، ولكن يغلب عليها الأحداث الاجتماعية على نحو كبير.
«اللى ربه الفلوس واللى ربه الفن واللى ربه الطاغوت واللى ربه ربنا» جملة جاءت على لسان طارق لطفى.. فكيف تصنفها من وجهة نظرك؟
- هذه الجملة جاءت على لسان الإرهابى «رمزى» أثناء جلسة تحقيقى معه، وقد رأيت فى عينى طارق لطفى مدى تقمّصه للشخصية إبان التصوير، وهذا ما تحدثت عنه فى السابق حين قلت إن الفنان يدرس الشخصية كى ينغمس فى تفاصيلها، وهذا هو ما فعله فتحى عبدالوهاب فى مشاهده أيضاً، والحقيقة أن مسئولى الجهة المنتجة قالوا لنا نصاً: «عاوزين مباراة تمثيل»، وأتمنى أن نكون قد حققنا ما كانوا يصبون إليه.
هل تتوقع أن يثير مسلسلك غضب الإرهابيين مع تصاعد أحداثه؟
- «يضربوا دماغهم فى الحيط لو مش عاجبهم»، فهم أناس ليست لهم علاقة بالإنسانية أو الوطنية، نحن كفنانين لا نوجه ضرباتنا بالرصاص، ولكن نوجهها بالأفلام والمسلسلات، ومن يغضب فليناقشنا لأن «بلدنا مش هيتلوى دراعها».
ألا تخشى تلقيك تهديدات منهم وما إلى ذلك؟
- «تهديدات إيه؟ خليها على الله، لو فيهم راجل يطلع ويورينى جدعنته، ولا هما مبيقدروش غير على الستات وكبار السن والرضع؟ إيه يعنى هيعملوا إيه؟ هيموتونى؟ طب ما فى ناس أجدع مننا بتموت على الجبهة يومياً، فإذا موّتونى مش هيموت صوتى، وإحنا بنحارب بطريقتنا.
العمل بطولة جماعية، فكيف كانت كواليس التصوير؟
- إنها من أكثر الكواليس الممتعة بالنسبة لى، فعلاقتى بفتحى عبدالوهاب تعود لعام 1989، بينما صداقتى بطارق لطفى ترجع إلى أواخر1987، والأمر ذاته ينطبق على الفنان أحمد رزق الذى بدأت علاقتنا فى أوائل التسعينات من الأكاديمية أولاً، ثم مسرح الهواة، ودائماً كان بيننا نوع من الحميمية لأنهم رجالة مثلما نقول باللهجة الدارجة، ومتميزون فنياً، وكان الرهان الأساسى عند مسئولى شركة الإنتاج أنهم طلبوا نصاً «عايزين نعمل مبارة تمثيل»، وهذا ما تم تنفيذه خلال أحداث المسلسل.
لا خلاف على تتر المسلسل مع «لطفى وفتحى»
تشهد أعمال البطولة الجماعية أحياناً خلافات فى ترتيب الأسماء على التتر.. فماذا عن «القاهرة كابول»؟
- بالعكس، لم يتحدث أحد عن هذا الأمر، وطارق وفتحى يترفعان عن تلك المسائل، وأنا أؤمن بأن الأفيش ملك للمنتج، وفى أصول الصنعة لا تجاملنى على حساب آخر يستحق أكثر منى، لأنى إذا كنت فى منطقة عالية، فسوف يحتل اسمى المقدمة، لأن هذا سيصب فى مصلحة الإنتاج قبل أن يكون من مصلحتى.
بما أن التصوير استغرق شهوراً عدة.. هل هذا ألزمك بشىء ما من حيث الشكل؟
- بالتأكيد، فأنا مثل أى فنان لا أحبذ فكرة المدّ فى التصوير، ولكن الظروف أجلت تصوير مسلسلنا لفترة طويلة ومتباعدة، ووقتها كنت بدأت فى فقدان وزنى بشكل ملحوظ، ولكن المخرج حسام على تحدث معى وأكد حتمية إعادة تصويرى لأحد المشاهد نظراً لفقدان وزنى بشكل ملحوظ عن مشاهد سابقة، فاضطررت لإيقاف الريجيم كى لا يتكرر الوضع فى أى مشاهد أخرى، ولكنى لا أعتبر ذلك من التضحيات، فكل هذا يضاف لحب الناس واحترامهم لنا.
تشاجرت فى كواليس «اللى مالوش كبير» بسبب أحد العاملين
ما الذى حمّسك للموافقة على مسلسل «اللى مالوش كبير»، رغم اعتيادك على عدم المشاركة بعملين فى موسم رمضانى واحد؟
- تفكيرى يتغير من عام لآخر وفقاً لتطورات الأوضاع، فإذا تحدثنا عن منصات العرض الإلكترونية مثلاً، سنجدها أصبحت محط اهتمام الجمهور وجعلت مسألة انتظارهم لممثليهم المفضلين من موسم لآخر صعبة، ومن هذا المنطلق قررت تغيير أفكارى بما يتلاءم مع الأوضاع الراهنة، لأننى حينما قررت ألا أقدم سوى مسلسل رمضانى واحد من بطولتى، ابتعدت عن دراما رمضان لمدة 3 أعوام كاملة، وكذلك الحال بالنسبة للسينما حينما جسدت شخصية جمال عبدالناصر ورفضت أى أدوار ثانوية حينها، فابتعدت عن الشاشة الفضية لمدة 5 أعوام، ولكن حينما قررت العودة حينها قدمت أفلاماً مهمة منها «الباشا تلميذ، أبوعلى، ظرف طارق».
لن أتدخل للصلح بين ياسمين عبدالعزيز وشقيقها
معروف عنك تدخلك أحياناً للصلح بين أصحاب الخلافات.. ألم تحاول التدخل بين ياسمين عبدالعزيز وشقيقها «وائل» لإنهاء خلافهما؟
- من الصعب التدخل بين أخت وأخيها، وإذا افترضنا حدوث ذلك فلن أصرح، ولكن يُمكن أن أتدخل بين رجل وزوجته أو فنان وصديقه، ولكن أشقاء صعب، لأن التدخل هنا من الممكن أن يأتى بنتائج عكسية.
هل انزعجت من ترويج شقيق ياسمين عبدالعزيز لشائعة إصابتك بفيروس كورونا عبر حسابه ب«فيسبوك»؟
- إذا كان يقصد تقديم معلومة فهو أخطأ، أما إذا قصد شىء آخر فأقول إن بعض الظن إثماً.
أتعامل مع «اللى مالوش كبير» ب«علقة محترمة»
كيف تتعامل مع «اللى مالوش كبير» فى حياتك؟
- «بأكّله علقة محترمة وأصطاده»، أى شخص شايف نفسه زيادة عن اللازم فيجب أن أتشاجر معه، لأننى أشعر بأنه لا بد من وجود شخص يوقفه.
ما آخر مشاجرة دخلت فيها؟
- خرجت عن شعورى خلال أحد أيام تصوير «اللى مالوش كبير»، وذلك بعد أن فوجئت بتجمع أشخاص على الرجل المسئول عن الكاميرا داخل أحد مواقع التصوير، فانفعلت لأنه زميلى فى المقام الأول والكاميرا فى عهدته الشخصية، حيث تدخل «العوضى» وكثيرون من أجل تهدئتى.
ما رأيك فى اهتمام الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بإنتاج مسلسلات وطنية على شاكلة «الاختيار 2» و«هجمة مرتدة» و«القاهرة كابول»؟
- شىء عظيم، ويجب الفخر به، لأننا نملك بطولات وإنجازات يجب الانحناء لها احتراماً، سواء من الجنود التى تقوم بعمليات على الجبهة أو التى تخطط من أجل ذلك، فعلى المستوى الدبلوماسى هناك تطور كبير وملحوظ للغاية، وهناك احتياج مستمر بضخ الوطنية فى دماء الشباب والجيل الجديد.
هل تحدد موعد لعرض فيلمى «للإيجار» و«30 مارس» بالسينمات؟
- لم يتم تحديد موعد عرضهما حتى الوقت الحالى، ولكن من المتوقع أن يكون فى عيد الفطر المقبل، كما أنه لم يتم تحديد موعد لاستكمال تصوير فيلم «تماسيح النيل»، فهو توليفة كوميدية تجمع بين بيومى فؤاد، بدرية طلبة، ويزو، وكريم عفيفى، محمد ثروت، ومصطفى خاطر، ومن إخراج سامح عبدالعزيز.
هل ستكون أحد ضحايا رامز جلال هذا العام فى برنامجه «رامز عقله طار»؟
- لأ، ولكن سأتواجد فى برنامج مقالب آخر رغم عدم حبى للمقالب، فإننى وقعت ضحية لهذه البرامج 3 مرات فى حياتى، أولها «حيلهم بينهم»، و«رامز فى الشلال»، وثالث الذى سيُعرض فى رمضان الجارى، ولكن فى النهاية «دمهم خفيف».
كيف ترى الاتهامات التى تطارد رامز جلال بشأن استخفافه بالضيوف وتعريض حياتهم للخطر؟
- رامز جلال ناجح وأحبه على المستوى الشخصى، ووجوده أصبح شيئاً أساسياً فى رمضان، وأى شخص منزعج من وجوده عليه أن يذهب إلى المحكمة، ولكن يجب ألا يغضب عندما يُرفع ضده قضية تشهير.
علمنا من مصادرنا أنك بصدد تصوير مسلسل جديد من 7 حلقات.. فما تفاصيله؟
- بالفعل، أستعد لتصوير مسلسل بعنوان «الثمانية» مع آسر ياسين، وهو ينتمى إلى نوعية مسلسلات السبع حلقات، وتدور أحداثه عن العصابات الدولية وتجارة السلاح وتهريبه، وأشعر بحماس شديد حيال هذه التجربة المختلفة، وهى من تأليف المستشار ترك آل الشيخ، وإخراج أحمد مدحت.
أصبحت أواظب على الصلاة والصوم فى رمضان: «زمان ماكنتش كده».. وأتمنى تقديم أدوار الأكشن
ما طقوسك فى شهر رمضان؟
- أحاول أن أحسّن من ذاتى كل عام، حيث أستيقظ منذ الساعة ال6 ونصف صباحاً، وأتدرب قبل المغرب، وقبل السحور، كما أتابع مسلسلاتى ومسلسلات زملائى، ولكن يظل رمضان شهر الذكر، وأسعى باستمرار إلى تقوية العلاقة بينى وبين الله سبحانه وتعالى.
وما الذى تفتقده فى رمضان الحالى؟
- رمضان حالياً أفضل بالنسبة لى، لأننى أصبحت أواظب على الصوم والصلاة، وذلك على عكس فترات سابقة كنت لا أواظب عليهما.
الأكشن
هناك فنانون لا نستطيع أن نوقفهم عن تنفيذ مشاهد الأكشن بأنفسهم، منهم على سبيل الذكر لا الحصر، أحمد السقا، أمير كرارة، محمد رمضان وأحمد العوضى، فمن الصعب أن تقول لهم: «بلاش المشاهد دى»، لأنهم يعتبرونها جزءاً من عملهم، ولا نملك سوى أن ندعو لهم أن ربنا يسلمها معهم ويسترها عليهم، وعن نفسى أتمنى تقديم أدوار الأكشن قبل بلوغى 60 عاماً.
من المستحيل أن تنصح «كرارة والعوضى ورمضان» بتجنب تنفيذ المشاهد الخطرة
ياسمين عبدالعزيز أولاً، فهى فنانة متميزة وأصبحت ناضجة بصورة كبيرة، والمفارقة أننى كنت ألتقيها كثيراً فى شركات الإنتاج، ويتصادف توقيعى على أعمال ورفضها هى لأعمال أخرى، إلا أن القدر قرر أن يجمعنا فى «اللى مالوش كبير»، أما أحمد العوضى فهو يسير بخطوات منظمة وثابتة ويبذل مجهوداً كبيراً فى أدواره، وسيكون له مستقبل كبير خلال الفترة المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.