قالت الجمعية الألمانية للعناية المركزة وطب الطوارئ، إن البلاد بحاجة ماسة إلى إغلاق لمدة أسبوعين وتطعيمات بشكل أسرع واختبارات إلزامية في المدارس لكسر الموجة الثالثة من وباء «كوفيد-19» الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن كريستيان كاراجانيديس، الرئيس العلمي للمعهد الدولي للمراقبة والمعلومات في ألمانيا، إن حوالي 1000 مريض إضافي انتهى بهم الأمر في العناية المركزة منذ منتصف مارس الماضي. كما أظهرت بيانات الجمعية الألمانية لطب الطوارئ أن 3680 شخصًا كانوا في العناية المركزة في ألمانيا يوم أمس، وأكد كاراجانيديس لصحيفة راينيش بوست اليومية: «إذا استمر هذا المعدل ، فسنصل إلى الحد الأقصى الذي يمكن تتحمله المستشفيات في أقل من أربعة أسابيع، ونحن لا نبالغ في تحذيراتنا لأنها مدفوعة بالأرقام». كان حكام لولايتين ألمانيتين تضررتا بشدة من موجة ثالثة من فيروس كورونا قد حثا بقية البلاد على إعادة فرض إغلاق صارم لتسوية معدلات الإصابة ، وقال عالم فيروسات بارز إن ألمانيا في مرحلة خطيرة ومعقدة من الوباء. وفي رسالة مشتركة نشرتها صحيفة «دويتشه تسايتونج»، قال رئيس وزراء بافاريا المحافظ، ماركوس سودر، ورئيس ولاية بادن فورتمبيرج ، وينفريد كريتشمان، إن الوضع أكثر خطورة ما يعتقده الكثيرون. وقال السياسيان، في انتقاد واضح لقادة الولايات الآخرين الذين يُنظر إليهم على أنهم مترددون في فرض إغلاق مؤقت على تخفيف القيود: لهذا السبب يجب أن نرتقي إلى مستوى مسؤوليتنا الآن وألا نناقشها بعد الآن. وأكدت صحيفة الجارديان البريطانية، أنه رغم المأزق السياسي الناجم عن إغلاق آخر والتطعيم بلقاح متعثر بالفعل، استجابت ألمانيا للمخاوف المتزايدة بشأن حالة نادرة لتجلط الدم، وإلى جانب كندا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، واختارت تقييد استخدام لقاح أسترازينيكا لمن هم في سن أكبر من 60 عامًا.