يحرص كل مسلم في رمضان على التقرب إلى الله بالنوافل والإكثار منها، ومن بين تلك النوافل، صلاة التهجد، لذلك يسأل الكثيرون عن صلاة التهجد، ومعناها وكيفية أدائها، ومتى وقتها المفضل، وعلى الرغم من أن التهجد سنة وليست فريضة إلا أنه يحاول العديد من المسلمين الملتزمين أن يجعلوها جزءًا من حياتهم اليومية كدليل على إخلاصهم فى تأدية العبادات، لذلك ترصد «الوطن» في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن صلاة التهجد. معنى صلاة التهجد قال الدكتور عادل أبو العباس أحد علماء الأزهر، إن صلاة التهجد، تعني القيام فى جوف الليل وقبل الفجر، كما أنها سُنَّة وليست فريضة على جميع المسلمين، ويستحب أداؤها بعد العشاء في الثلث الأخير من الليل. متى تقام صلاة التهجد؟ وأضاف أبو العباس، أن المساجد في العشر الأواخر باستقبال المسلمين بعد أداء صلاة التراويح لإقامة صلاة التهجد فى النصف الأخير من الليل، كما أنها تعتبر من النوافل التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، وفرصة للحصول على مزيد من الحسنات والمغفرة من الله والتقرب إليه كما أمرهم بقيامها. واستشهد بقول الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا»، لافتا إلى أنها تصلى من بعد صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر وهو وقت جوف الليل الثلث الأخير الذى يبسط الله يديه الى عباده ويسمى بوقت السحر وهو الثلث الأخير من الليل وهو وقت إجابة الدعاء لقوله النبي محمد: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل». كيفية أداء صلاة التهجد وشدد على ضرورة استحضار النية الصادقة قبل البدء في صلاة التهجد، للاستيقاظ من النوم في جوف الليل، والوضوء، ثم بدء صلاته بركعتين خفيفتين، ويصلي ركعتين ركعتين كما ثبت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مثنى مثنى، ويستحب أن يوقظ أهل بيته للصلاة، والإطالة فى الركوع والسجود والإكثار من التسبيح وطلب الدعاء فى السجود ، وأثناء الصلاة لا بد من الجهر بالقراءة حتى لا يغلب المصلى النعاس. وأشار إلى ضرورة الإكثار من التسبيح وطلب الدعاء فى السجود، وأثناء الصلاة لا بد من الجهر بالقراءة حتى لا يغلب المصلى النعاس، وتكون القراءة سرية فى الجوف، ويفضل الإطالة فى قراءة القرآن الكريم بجزء أو أكثر، والتدبر وعند المرور بآيات العذاب يستجير منها، وطلب الرحمة والمغفرة عند المرور بآيات الرحمة، وفي الآيات التي يجد فيها تنزيها لله سبحانه وتعالى فعليه التسبيح والذكر.