سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"الأطباء": قدمنا قافلة دوائية لغزة ب2 مليون جنيه..ووفرنا 60% من احتياجات الصحة الفلسطنيية "حسين": لجنة "مصر العطاء " ستساعد في استكمال بقية الإحتياجات ..والقافلة حصلت على تسهيلات لم تتوقعها
قالت لجنة مصر العطاء بالنقابة العامة للأطباء، إن اللجنة قدمت قافلة دوائية للشعب الفلسطيني عبر معبر رفح الأربعاء الماضي، بعد التواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية لمعرفة احتياجاتهم، مشيرة إلي أن القافلة التي عبرت تمكنت من تلبية 60% من احتياجات الفلسطينين، وأنه سيتم تلبية ال40% المتبقين خلال الأيام المقبلة. وأوضح أحمد حسين مقرر لجنة مصر العطاء، عضو مجلس نقابة الأطباء، أن القافلة احتوت مستلزمات طبية، بقيمة وصلت إلي 2 مليون جنيه وبوزن يتراوح من 25 إلي30 طن تقريبا، مشيرا إلي أن اللجنة تمكنت في وقت ضيق جدا من تجميع المستلزمات الطبية المطلوبة، وتوفير 60% من الإحتياجات الطبية للجانب الفلسطيني. ولفت خلال مؤتمر صحفي بدار الحكمة اليوم "لاستعراض ملخص رحلة اللجنة لتوصيل قافلة طبية لقطاع غزة"، أن احتياجات وزارة الصحة الفلسطينية وصلت للجنة مصر العطاء، يوم 12 يوليو، وبدأنا بعدها مباشرة جمع المستلزمات والحصول علي التصاريح اللازمة، حتي مرورها إلي غزة عبر معبر رفح يوم الأربعاء الماضي 16 يوليو. وأكد حسين أن القافلة وجدت تسهيلات لم تكن تتوقعها، مشيرا إلي انه بمجرد دخول القافلة جري تفريغها مباشرة للجانب الفلسطيني من خلال منظمة الهلال الأحمر المصرية، معتبرا أن المستلزمات الطبية التي جري تجميعها بالقافله تعد أكبر قافلة قامت بها أي منظمة للمجتمع المدني أو نقابة خلال الآونة الأخيرة. وأكد مقرر لجنة مصر العطاء"الإغاثة سابقا"، أن اللجنة ستساعد القوافل الأخري التي ستخرج سواء من مشيخة الأزهر، أو من الحملة الشعبية لدعم فلسطين، مشددا علي أن لجنة مصر العطاء ليس لها أي لون أو صبغه سوي التوجه الإنساني. وتمني انتهاء الإعتداءات الوحشية علي المواطنين الفلسطنيين، موجها الشكر لوزير الصحة الدكتور عادل العدوي، وكذلك وكيل وزارة الصحة بالعريش، ومنظمة الهلال الأحمر بالعريش، ونقابة الصيادلة، وإدارة الصيدلة بوزارة الصحة، لمساعدتهم في تجميع مستلزمات القافلة بالإضافة لإنهاء الإجراءات الرسمية. وأوضح أن اللجنة ستستكمل باقي احتياجات الجانب الفلسطيني والتي تمثل نحو 40%، سواء من خلال اللجنة أو من خلال التنسيق مع منظمات المجتمع المدني الأخري، مؤكدا في الوقت ذاته أن اللجنة لم تجد في ذلك اليوم أي اعاقة في استقبال جرحي أو أدوية.