قاطع الصرب، الاحتفالات الرسمية التي أقيمت، اليوم، في الذكرى المئوية الأولى لاندلاع الحرب العالمية الأولى، وأشادوا في هذه المناسبة ب"البطل" الصربي من البوسنة جافريلو برنسيب الذي اغتال فرنسوا فردينان أرشيدوق النمسا في ساراييفو قبل 100 سنة ما أدى إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى. وقال رئيس وزراء صربيا ألكسندر فوسيتش -أمام مئات الأشخاص في أندريكجراد في قلب فيزيجراد في البوسنة الشرقية- "لن نتكلم اليوم عن الذين يسعون جاهدين لتشويه تاريخنا أو يريدون إجبارنا على نسيانه". من جهته، قال رئيس الكيان الصربي في البوسنة ميلوراد دوديك: إن الرصاصات التي أطلقها جافريلو برنسيب قبل 100عام لم تكن طلقات موجهة ضد أوروبا بل طلقات من أجل الحرية. وأزاح دوديك وفوسيتش، الستار عن لوحة موزاييك تستعيد لحظة الاغتيال ويبدو فيها بشكل واضح جافريلو برنسيب وكتب تحتها، "أرواحنا ستجول في قصوركم وتقض مضاجعكم". جدير بالذكر، أنه منذ الإعلان قبل أكثر من سنتين عن العزم على إقامة احتفالات أوروبية في ساراييفو ذات الأكثرية الإسلامية، رفض الصرب المشاركة في هذه الاحتفالات ونددوا بما اعتبروه مقاربة رجعية للتاريخ بوصف برنسيب ب"الإرهابي".