أعلنت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الولاياتالمتحدة إلى 10 ملايين و110 آلاف و552 حالة؛ وذلك عقب تسجيل 119 ألفا و944 حالة إصابة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية. وأوضحت الجامعة - حسبما ذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية اليوم الثلاثاء - أن حصيلة الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في البلاد ارتفعت إلى 238 ألفا و251 حالة، وذلك عقب تسجيل 472 حالة وفاة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية. يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد-19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير الماضي. وأعلنت شركتا "فايزر" و"بيونتيك"،أمس، أنَّ اللقاح ضد "كوفيد -19" الذي تعملان على تطويره "فعّال بنسبة 90%"، بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وهي الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه. وقالت الشركتان، في بيان مشترك، إنَّه جرى قياس "هذه الفعالية للقاح" عبر المقارنة بين عدد المشاركين الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في المجموعة التي تلقت اللقاح وعدد المصابين في مجموعة أخرى تلقت لقاحا وهميا، بعد سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يومًا من تلقي الجرعة الأولى، حسبما نقلت "فرانس برس". ويعمل اللقاح على تخليق أحماض نووية تحفّز الخلايا في جسم الإنسان على إنتاج بروتينات مشابهة للفيروس، ومن شأن تلك البروتينات إثارة الاستجابة المناعية لجسم الإنسان ضد فيروس كورونا. ولدى "فايزر"، اتفاق لبيع 100 مليون جرعة من لقاحها لحكومة الولاياتالمتحدة، وتتيح لها خيار شراء 500 مليون جرعة إضافية. وتجري الشركة محادثات مع حكومات أخرى، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، حول صفقات مماثلة. وينصّ بروتوكول الاختبارات على إجراء تحليل للمعطيات سريع نسبيًا، لكن علماء وإحصائيين في مجال البيولوجيا وخبراء في الاختبارات السريرية حذّروا من مخاطر منح اعتماد متسرّع، وفضّلوا اختبار اللقاح لبضعة أشهر إضافية، للتأكّد من فاعليته وآثاره الجانبية المحتملة.