دان مجلس الأمن الدولي محاولة الاغتيال التي تعرض لها المرشح الأوفر حظًَا في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان عبد الله عبد الله في كابول الجمعة، داعيًا إلى عملية انتقال للسلطة بدون صدامات. وقال المجلس في بيان أن "أعضاء مجلس الأمن الدولي يؤكدون دعمهم للعملية الديموقراطية في أفغانستان وينتظرون الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، وكذلك انتقالاً للسلطة بدون صدامات إلى إدارة جديدة". كما ندد مجلس الأمن بالهجمات التي تستهدف المدنيين و"محاولات تعطيل الانتخابات" من قبل أشخاص "يستهدفون طواقم مشاركة في تنظيم الانتخابات ومرشحين وبنى تحتية". ونجا المرشح الأوفر حظًا للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان عبد الله عبد الله الجمعة من محاولة اغتيال في كابول عندما وقع تفجيران لدى مرور موكبه، مما أسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل، وذلك قبل ثمانية أيام من الاقتراع. وقال رئيس إدارة التحقيق الجنائي في شرطة كابول سيد غل آغا هاشمي لوكالة "فرانس برس" أن الموكب تعرض في وقت واحد لهجوم من "انتحاري في سيارة مفخخة ومن لغم" وضع على الطريق.