قطع المياه عن 7 مناطق بالقاهرة .. اعرف السبب وموعد عودة الخدمة    سهما "الأهلى المتحد" و"ألبا" يصعدان ببورصة البحرين بمستهل جلسة منتصف الأسبوع    رفع درجة الاستعداد القصوى بمدن القناة لمواجهة السيول والأمطار.. تفاصيل    حسين الجسمي يحتفل باليوم الوطني السعودي ال90 على شاطىء الرأس الأبيض (صور)    أسعار الأسماك في سوق العبور الثلاثاء 22 سبتمبر    وزير التنمية المحلية يكشف عن التهام الزيادة السكانية لجهود التنمية    سقوط 3 قذائف هاون داخل المنطقة الخضراء في بغداد    أسعار اللحوم اليوم الثلاثاء 22-9-2020 في سوق العبور    مجلس الدولة يوافق على اشتراك الدكتور خفاجي في لجنة الحكم على رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق (مستند)    جونز هوبكنز: إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 31.2 مليون    روسيا تؤيد دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار العالمى فى ظل جائحة كورونا    روسيا تؤيد دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار العالمي في ظل جائحة كورونا    أخبار الأهلي : شوبير يكشف مفاجأة مدوية عن وليد أزارو    ميدو: أيمن حفني هو من طلب الرحيل عن الزمالك    صباحك أوروبي.. صراع ليفربول والريال على مبابي.. اتفاق سواريز.. وأكاديمية رونالدو    باحث فى شئون الإرهاب: الشعب هو حائط الصد لكل المحاولات التخريبية لجماعة الإخوان    الاستعلام عن الحالة الصحية ل4 أشخاص أصيبوا فى حادث تصادم بمدينة نصر    "التنبؤ بالفيضان" يتوقع عدم سقوط أمطار اليوم وغدا    ضبط 10 أطنان أسمدة زراعية مجهولة المصدر بالمنوفية    اليوم.. محاكمة المتهمين بالانضمام إلى تنظيم القاعدة بالسودان    حملات مرورية بمحاور القاهرة والجيزة لرصد المخالفين    خالد جلال يكرم "أحمد حلمى" فى سينما مصر    مكتبة الإسكندرية تطلق "مكنز اليونسكو" باللغة العربية    وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ.. درس الوفاء فى حياتنا اليومية    طبيب فجر مفاجأة عن خلع الكمامة وإعادة ارتدائها مرة أخرى (فيديو)    تعرَّف على موعد انتهاء تنسيق المرحلة الثالثة 2020 بعد مده بالساعة والرابط    اللواء محمد إبراهيم : الشعب المصري سيظل الظهير الرئيسي للقيادة السياسية    النقلي: مصر والسعودية بينهما علاقات يحكمها التاريخ والجغرافيا    تامر عبد الحميد يكشف مفاجأة جديدة بشأن رحيل كارتيرون عن الزمالك    الصحة العالمية: كورونا أزمة عالمية غير مسبوقة تتطلب تضافر العالم    عاجل.. الاتحاد الأوروبي يضع مجرم حرب ليبي على قائمة العقوبات    جونسون سيطلب من البريطانيين العودة للعمل من المنازل    أشرف عبد الباقي: خايف على نجوم مسرح مصر من الشهرة السريعة    متحدث «الري»: حذرنا 13 محافظة من فيضان النيل.. ومحافظ البحيرة: يحدث كل عام    كريم فهمي يروج لحلقته مع منى الشاذلي    ميدو يهاجم لاعب المنتخب بعد قوله "اللعب في رابعة أفضل من اللعب في منتخب مصر"    تويتر يحقق في تحيز عرقي في آليته لعرض الصور    أحمد عيد عبد الملك يختار تشكيل الزمالك المثالي على مر العصور    في ذكرى رحيل يوسف عيد.. كيف أبهر أحمد زكي بأدائه؟    الإدارة الأمريكية تعلن موعد الانتهاء من لقاح كورونا    سمير غانم: اللى بيسألنى عن سوء حالتى الصحية بقول له «حمل كاذب»    "الري" تكشف حقيقة حدوث غرق في بعض المحافظات    «الأوقاف» تحذر من استغلال المساجد في الدعاية الانتخابية    فيديو.. أشرف عبدالباقي: استغليت أزمة كورونا في العمل داخل الورشة    حكم إنكار ركن من أركان الإيمان    تعرف على علم الفراسة    أحمد عيد عبد الملك: فيريرا أو باتشيكو الأنسب لقيادة الزمالك    إصابة النجمة الهندية زارينا وهاب بفيروس كورونا    تعرف على محور سورة التحريم    هيئة أمريكية: غيرنا بالخطأ إرشاداتنا حول انتقال كورونا عبر الهواء    جوارديولا: توقعت أن نعانى فى أصعب ملاعب البريميرليج    طارق شوقي: التعليم الفني بمصر سيصبح معتمدا من ألمانيا والدول الأوروبية    فيديو.. استقبال الطفلة كنزي بالزغاريد والرقص والمهرجانات: لقيناها.. لقيناها    علي فايق رئيسا لمدينة برج البرلس وعايدة ماضي رئيسا لمدينة دسوق    هاني سعد: مصر تشهد نهضة حقيقية.. والإعلام يلعب دورا مهما في دعم المبدعين    استعدادات مكثفة للقوائم ال3 المتنافسة فى انتخابات «النواب»    ميدو: الأهلي عرض على حسام غالي العودة للعمل في النادي    مراحل الزهايمر ونصيحة مهمة ل المرضى.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قصة تجنيد الموساد الإسرائيلي للفنان الراحل سمير الإسكندراني
نشر في الوطن يوم 14 - 08 - 2020

"ياللي عاش حبك يعلم كل جيل من بعد جيل، ياللي علمتينا دايما نلغي كلمة مستحيل"، تلك هي كلمات وأحدة من أبرز الأغنيات الوطنية المصرية، والتي غناها الفنان سمير الإسكندراني، الذي رحل عن عالمنا اليوم عن عمر ناهز ال 82 عاماً، وهي الأغنية التي تحمل كلماتها معاني تعبر عن قصة حقيقية تجسد معاني حب الوطن لدى الفنان الراحل، عندما تعرض للتجنيد من قبل جهاز الموساد الإسرائيلي.
بدأت قصة محاولة الموساد تجنيده عندما ذهب في منحة دراسية إلى إيطاليا وتحديدا في مدينة "بيروجيريا"عام 1958 وكنت وقتها في العشرين، ولكنه كان مختلفا بعض الشيء عن الشباب المصريين فقد كان يتحدث خمس لغات وكان يبدو عليه التحرر والحماس والانطلاق كان يجيد الرقص والغناء ويرسم بورتريهات في الشارع، ما خدع الموساد وشجعهم لتجنيده في شبكاتهم الجاسوسية، وكان ممن وقع عليهم اختيارهم حيث تصوروا أن سلوكه المتحرر لا ينتمي للنموذج المصري المتحفظ الذي اعتادوه في الشباب المصريين.
ذات مرة حينما كان يسهرالفنان سمير الإسكندراني مع صديقه الجديد المدعو "سليم" أخبره بمتاجرته في السلاح مما يجعله يغيب لفترات طويلة وأنه يحمل جواز سفر أمريكي، وهذا الأمر كان كارثة خلال هذه الحقبة من الزمن، وزاد الأمر شك حينما أخبره أنه حال رغبته البقاء في إيطاليا والحصول على وظيفة جيدة والتزوج من إيطالية، فعليه مقابلة شخص ألماني سيمكن له هذه الرفاهية في الحياة، حسب حواره في برنامج "المواجهة" على قناة "اكسترا نيوز".
ادعى الصديق الذي تعرف عليه الفنان الراحل، أن الشخص الذي سيقابلونه سويا رجل أعمال ألماني كبير يعيش في إيطاليا، وحينما بدأ اللقاء بينهما استهل الرجل سؤال برأيه في حكومة البكباشية أو جمال عبد الناصر؟ مما جعله يتأكد أن الأمر متعلقة بالسياسة وأخذ يجاريه في الكلام ويصف الحكومة بالديكتاتورية حتى يصارح بهدفهم في نهاية النقاش.
أبدي الرجل الألماني سعادته من أرائه غير الحقيقية طبعًا، وقال له "احنا عايزين نأخذ فلوس الناس اللي أممتها مصر وجمال عبد الناصر، وأنت مش هتقدر تساعدنا في ده، ولكن سيكون عملك الثاني العودة لمصر والتطوع في الجيش، ثم طلب منه جواز السفر بعدما صرح لي أنهم يريدون الكثير من المعلومات عن مصر".
الرجل الألماني أخبر "سمير" بعمله لصالح منظمة البحر الأبيض المتوسط لمحاربة الشيوعية، وأظهر "سمير" تصديقه لهذا الكلام وإبداء موافقته للعمل معهم، ثم بدأت الأبواب تتفتح وعلموه كيفية استخدام حبر سري وشفرة ووسائل تخابر، ثم اكتشف بعد ذلك أن صديقه المصري الذي دفعه لهذه اللعبة يهودي مصري تربى فب حارة اليهود ثم أصبح إسرائيليا.
وفور عودة "سمير الإسكندراني"، إلى مصر حكى لوالده ما حدث له، ليساعده في التواصل مع أحد ضباط المخابرات، وبعد لقائه بأحد الضباط رفض الحديث إلا مع الرئيس جمال عبدالناصر، وبعد شهرين من ذلك اللقاء تواصل معه عدد من ضباط المخابرات للقاء الرئيس عبدالناصر، وحكى للرئيس كل ما تعرض له في إيطاليا، فأعطى إشارة البدء لصلاح نصر للتعامل معه وكانت الوسيلة التي استقرت عليها المخابرات في خداع نظيرتها الإسرائيلية، حسب كتاب الفنانون والمخابرات للكاتب طاهر البهي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.