شهدت الساعات الأخيرة موجة واسعة من الاعتراضات بين طلاب الإعادة في الجامعات، بسبب استثنائهم من قرار تسليم الأبحاث، وإلزامهم للخضوع إلى امتحانات تحريرية. الطلاب "الباقون للإعادة" كما أطلقوا على أنفسهم، هم الطلاب الذين رسبوا في بعض المواد في سنوات دراسية سابقة، ويعملون على تخطيها في الترم الحالي. وأصدر طلاب الإعادة بالجامعات، بيانًا عبر مجموعة على موقع "فيس بوك" أسموها "المتضررون من قرارات الجامعة"، طالبوا فيه بتطبيق نظام الأبحاث عليهم، وعدم إلزامهم بالامتحانات التحريرية. واستند الطلاب في البيان إلى عدة أسباب تمنعهم من الامتحانات التحريرية جاءت كالتالي: "تحول المدن الجامعية إلى مقرات حجر صحي في الوقت الحالي ما يمنع الطلاب من الإقامة أثناء فترة الامتحانات، عدم توفر مناخ مناسب خلال الفترة الماضية للدراسة، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص مع بقية طلاب سنوات النقل، بالإضافة إلى كونها الفرصة الأخيرة لبعض الطلاب من أجل اجتياز العام الدراسي ما يجعلهم في حاجة ماسة للنجاح". وطالب مجموعة الطلاب في البيان ذاته، بالتعامل معهم كبقية طلاب النقل، من حيث تقديم أبحاث في المواد التي شهدت رسوبهم وعدم امتحانهم تحريريًا. وفي حديثه ل"الوطن" قال أحمد سيد، طالب بجامعة حلوان بكلية سياحة وفنادق، إن قرار خضوعهم لامتحانات تحريرية يصعب كثيرًا من مهمتم، خصوصًا أنهم في حاجة ماسة للنجاح. وأضاف "سيد": "البعض منا أمامه فرصة وحيدة لاجتياز المواد قبل فصله نهائيًا، لذا فإن عدم توفير المناخ المناسب لنا للدراسة في الفترة الماضية قد يعوقنا في حال خضعنا لامتحانات تحريرية، موقفنا حساس وقد يضر هذا القرار بمستقبلنا". ودشنت المجموعة وسم عبر موقع التغريدات تويتر، حمل عنوان: "طبقوا الأبحاث للباقين للإعادة"، مطالبين بعدم استثنائهم من قرارات تقديم البحث بدلًا من الامتحانات التحريرية. وطالب مجموعة طلاب الإعادة عبر الهاشتاج، بتطبيق مبدأ التكافؤ مع بقية زملاءهم في سنوات النقل، والذين سيكتفوا بتقديم الأبحاث.