تواصلت تداعيات الأزمة الأوكرانية، أمس، بعد مقتل متظاهر مؤيد للسلطات الأوكرانية المؤقتة على أيدى متظاهرين موالين لروسيا، خلال الصدامات التى دارت فى مدينة «دونيتسك» الواقعة فى شرق أوكرانيا، وهو أول قتيل يسقط فى الأزمة الأوكرانية منذ سيطرة القوات الروسية على «القرم». وقالت وزارة الصحة الأوكرانية: «بحسب التقارير الأولية للأطباء، تعرض المتظاهر لطعنة خنجر»، وقال المتحدث باسم إدارة منطقة «دونيتسك» إيليا سوزداليف: «16 شخصاً أصيبوا فى الصدامات بينهم 11 يخضعون لعمليات جراحية فى المستشفى». وطالب زعيم التتار فى «القرم»، حلف شمال الأطلسى «الناتو» بالتدخل «قبل وقوع مجزرة»، داعياً أبناء «تتار القرم» إلى مقاطعة الاستفتاء المقرر الأحد المقبل حول انضمامها إلى روسيا. مؤكداً أن حظر منح التأشيرات لن يكون له مفعول كبير لأن الأشخاص الذين فُرض بحقهم هذا الإجراء «يعيشون حياة هانئة فى روسيا». من جهة أخرى، أعلنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تسلمها شكوى من أوكرانيا ضد روسيا، ولم تكشف المحكمة عن مضمون الشكوى، إلا أنها دعت الطرفين إلى الامتناع عن استخدام القوة، وتشير تسريبات صحفية إلى أن «كييف» تتهم موسكو باستخدام القوة ضد الصحفيين والمدنيين فى «القرم».