قال مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، إن نسبة تحصيل فواتير استهلاك المشتركين بعد تطبيق الأسعار الجديدة للشهر الجارى على مستوى 9 شركات توزيع تتراوح ما بين 85 إلى 95% ل«السكنى»، ومن 83 إلى 92% ل«التجارى». "شركات التوزيع" بشمال وجنوبالقاهرة والدلتا والإسكندرية والقناة الأعلى وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة ل«الوطن»، أن «شركات توزيع الكهرباء بشمال وجنوبالقاهرة وشمال الدلتا والإسكندرية ومصر الوسطى والقناة حققت الأعلى فى نسب التحصيل، التى بلغت فى بعضها 95%، فيما بلغت ب«مصر العليا، البحيرة، جنوب الدلتا من 80 إلى 93%». "شعاع" أسهمت فى خفض أخطاء قراءة العدادات وقال المصدر إن قراءة العدادات تتم شهرياً وبشكل منتظم بما يعكس الاستهلاك الشهرى الفعلى للمواطن، وإنه تم التعاقد مع شركة «شعاع» وهى متخصصة فى قراءة العدادات بانتظام شهرياً مع وضع آليات جديدة للحرص على دقة حساب الاستهلاكات وعند حدوث تأخير فى أخذ القراءة يوضع فى الحسابات أوتوماتيكياً حساب الاستهلاك الشهرى، لافتاً إلى أن التقارير التى تلقتها الشركة القابضة للكهرباء من شركات التوزيع ال9 على مستوى الجمهورية، تؤكد انخفاض «أخطاء الفواتير» فى المناطق التى دفعت الشركة بموظفيها إليها بعد أن تلقوا تدريبهم بشكل كامل «نظرى وعملى» بمراكز التدريب التابعة لشركات التوزيع لتحقيق قراءات حقيقية ل«العدادات» تعبّر عن الاستهلاك الفعلى للمشتركين من خلال المرور الدورى والمنتظم على المنازل والمحال شهرياً. وأشار إلى أن الوزارة تتبنى حالياً خطة لتحويل 30 مليون عداد كهرباء تقليدى بأخرى «مسبوقة الدفع وذكية»، خلال 7 سنوات بمشاركة الشركات المحلية تيسيراً على المستهلك لتلافى الأخطاء والمشكلات الناتجة من قراءات الكشافين ولمواكبة التطور التكنولوجى فى قطاع الطاقة، لافتاً إلى أنها أقل تكلفة من «التقليدى» لأنها تعبر عن الاستهلاك الفعلى للمواطن وبدون أى أخطاء فى القراءات أو الفواتير. وأوضح المصدر أن «العدادات الذكية التى تم تركيبها تقضى تماماً على سرقات التيار، إضافة إلى أنها تمكّن المشترك من ترشيد استهلاكه من خلال قدرته على تخفيف الأحمال مع إمكانية شحن العداد من خلال تحويل رصيد بواسطة الهاتف المحمول أو من خلال المواقع الإلكترونية». وقال إنه لضمان دقة حساب الاستهلاك داخل مراكز الإصدار ومراجعة فواتير الكهرباء قبل تحصيلها كل شهر يتم تجهيز البيانات الخاصة بالمشتركين لديها وإرسالها كملف عبر «الإيميل» إلى المركز الذى يحمله على قاعدة بيانات، خاصة ثم تبدأ دورة الطباعة داخل المركز فى 28 فى شهر الاستهلاك بعدما يسلم كل فرع البيانات الخاصة به، وقبل عملية الحساب الأخيرة للطباعة يبدأ مركز الإصدار أولاً بمراجعة المدخلات الخاصة بكل فرع وهى «القراءات والتبليغات الشهرية»، ثم يتم إعادة إرسال البيانات مرة أخرى للفرع لمراجعتها مرة أخرى فى حالة وجود الاستهلاكات الشاذة، لافتاً إلى أنها تكون أكثر أو أقل من 30% من المتوسط الشهرى الخاص به ويتم مراجعتها لمعالجة الخطأ إن وجد وإرسال تأكيد بالمراجعة ومن ثم يتم عملية حساب الفاتورة على السيستم الخاص بالشركة. وأشار إلى أن دورة الإصدار تبدأ من قيام الكشافين بقراءة العدادات وإدخال كل قسم للتبليغات الشهرية، مثل تعديل رقم عداد أو تعديل رقم لوحة أو أى أعطال وأى بلاغ يؤثر فى الفاتورة يتم إدخاله، ثم يتم حساب هذه القراءات والاستهلاكات وبعد عمليات الحساب تتم عملية الطباعة داخل مركز إصدار الفواتير وتستمر دورة الطباعة لكل الأفرع حوالى أسبوع عمل على مدار الساعة، ويقوم مندوب كل فرع بإجراء مراجعة على الفواتير مرة أخرى قبل تسلمها. ولفت إلى أن إجمالى مستحقات وزارة الكهرباء لدى الجهات الحكومية وقطاعى الأعمال العام والخاص إضافة إلى المستهلكين يصل إلى 32 مليار جنيه، منها 9 مليارات جنيه لدى الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى و2 مليار جنيه لدى وزارة الأوقاف، إضافة إلى بعض الوزارات، مثل السياحة والزراعة وغيرهما، لافتاً إلى جدولة شركات التوزيع مستحقاتها لدى أغلب الفئات التى التزمت بالسداد طبقاً للاتفاق الذى تم بين الوزارة والهيئات المختلفة.