تقدمت الدكتورة رشا راغب المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي بالنيابة عن شباب مصر وأفريقيا، لإهداء الشباب ومصر السرح الذي يحتضن كل أحلام بناء الإنسان المصري ويترجمها لواقع مشرق على أسس علمية وعالمية، وهي الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب التي أنشئا في 2017، برعاية الرئيس السيسي، مؤكدة وضع استراتيجية تضمن تفرد الأكاديمية، والتميز والتمكن، لتصبح مشروع مصر القومي لبناء الإنسان وقبلة التغيير والإبداع. وكشفت راغب، خلال كلمتها بحفل تخرج البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي للقيادة APLP، ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الوطني السابع للشباب، عن أن الأكاديمية يعمل بها 134 شابا، منهم 118 شابا من خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وأن متوسط أعمارهم 35 عاما، وجرى تعيينهم بعدما اجتازوا العديد من الاختبارات المختلفة، ودربت الأكاديمية الوطنية خلال عام نحو 3282 شابا من خلال 23 برنامجا تدريبيا، مشددة على أن البرنامج الرئاسي أعاد مصر لقلب الشباب الأفريقي. وأضافت راغب، أن الأكاديمية استطاعت خلال مشاركاتها مع هيئات دولية أن توفر 161 منحة علمية ودراسية في مختلف المجالات، وتقدم لهذه المنح 217 من خريجي الأكاديمية الوطنية، مؤكدة "في نوفبر 2018 في النسخة الثانية من منتدى شباب العالم، وتم التكليف لتنفيذ توصية إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب الأفريقي، واليوم يتخرج أولى دفعات البرنامج". وأوضحت راغب: "البرنامج الرئاسي كان له بعد إنساني، وسارت الحدود أكثر بساطة، وأواصر الصلات أصبحت ممتدة للأبد، وهذا البرنامج وحد شباب القارة، والبرنامج كان قاسيا ومكثفا، ولكنكم كنتم على قدر الثقة". وبدأ المؤتمر السابع للشباب بجلسة افتتاحية، في الخامسة مساء، شهد خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، فيلما تسجيليا، لأهم ما جرى إنجازه في العاصمة الإدارية الجديدة، والمصحوبة بحديث له خلال مؤتمرات وكلمات سابقة، كان أبرزها: "لو بتحبوا ربنا بجد، خلوا بالكم من بلدكم". وأعقبت الجلسة الافتتاحية، استراحة قصيرة، تلاها بدء فعاليات نموذج محاكاة الدولة المصرية، وشهد مناقشات حول "التحول الرقمي، والتسويق الحكومي"، بخلاف المشروعات القومية وانعكاسها على الاقتصاد وحياة المواطن بصفة عامة. وحضر المؤتمر، الذي تنتهي فعالياته، اليوم الأربعاء، عدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الدولة والإعلاميين ورجال أعمال وسفراء لدول الاتحاد الأفريقي؛ لمناقشة عدد من القضايا الوطنية والتي تشمل عدة محاور تخص الإصلاح الاقتصادي، والموازنة العامة للدولة 2019 - 2020، وإصلاحات إدارية هادفة؛ لتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.