سادت حالة من الارتباك داخل اتحاد الكرة بعد الخطاب الذى أرسله النادى الأهلى وطالب بإرساله للاتحاد الدولى «فيفا»، والذى يتهم فيه اتحاد الكرة باتباع تعليمات طاهر أبوزيد وزير الرياضة، وأن الوزير هو المتحكم فى كل أمور الكرة المصرية مما يعد تدخلاً حكومياً فى الكرة المصرية، وجاء نص الخطاب على النحو التالى: «إن مجلس إدارة اتحاد الكرة ليس هو من يدير الكرة المصرية فعليا، وإنما طاهر أبوزيد وزير الرياضة هو من يدير اتحاد الكرة من الخارج وله اليد الطولى داخل أروقة الجبلاية، وهو الآمر الناهى وهذا يعد تدخلا حكوميا، علاوة على أن مجلس الجبلاية لا يستطيع أن يحمى أعضاء جمعيته العمومية من تدخل طاهر أبوزيد، وهو ما يمثل تدخلاً حكومياً أيضاً يستوجب وقفة صارمة لاتحاد اللعبة الذى يتعامل بضعف شديد ويأخذ تعليماته من جهة حكومية، ولم يحرك المجلس ساكنا بعد أزمة النادى الأخيرة مع الوزير». وشرح الخطاب تدخل الوزير فى حل مجلس حسن حمدى قبل أن يأخذ حازم الببلاوى رئيس الوزراء قرارا بتجميد قرار أبوزيد. ويعكف حالياًَ مجلس إدارة اتحاد الكرة على إرسال الرد على الخطاب، لتوضيح موقف اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية وأن الاتهامات التى وجهها النادى الأهلى للجبلاية عارية تماماً من الصحة، وأنه لا يوجد أى تدخل حكومى فى عمل مجلس الإدارة. وعلمت «الوطن» أن اتحاد الكرة استطلع رأى أبوزيد فى الخطاب الذى طلب منهم عدم إرسال الخطاب إلى فيفا، رغم يقينه أن الأهلى أرسل الخطاب إلى الاتحاد الدولى عن طريق اللجنة الأولمبية المصرية، خوفا من تقاعس اتحاد الكرة وعدم إرساله ل«فيفا» خوفاً من وزير الرياضة كما حدث من قبل. على جانب آخر، تسود حالة من القلق داخل أروقة الجبلاية بسبب إمكانية استمرار تأجيل مسابقة الدورى يوم 29 يناير الجارى، وهو الموعد الذى حدده اتحاد الكرة لاستئناف المسابقة بعد قرار تأجيلها أسبوعاً بسبب احتفالات 25 يناير، وذلك بسبب إمكانية حشد القوى السياسية للاحتفال بذكرى «جمعة الغضب» والتى تصادف يوم 28 يناير، بجانب جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى فى اليوم ذاته عن قضية اقتحام سجن وادى النطرون، وهو ما قد يهدد إقامة المباريات فى هذا اليوم وقد يؤدى لتأجيل الجولة السادسة مرة أخرى، حتى يتسنى لقوات الأمن تأمين المباريات بعيداً عن إجهاد قوات الأمن بسبب الأحداث السياسية.