خرجت شركات المحمول الأربعة العاملة في السوق المصري من عام 2018 بزيادة في أعداد المشتركين في الإنترنت عن طريق الهاتف المحمول تقدر بنحو 6.5 مليون مستخدم جديد، حيث بلغت أعداد المشتركين نحو 33.9 مليون مستخدم بنهاية أكتوبر الماضي، مقابل 27.4 مليون مستخدم في نفس الفترة من العام 2017. وقالت وزارة الاتصالات، في أحدث تقاريرها، إن أعداد المشتركين في الإنترنت الأرضي ارتفع في عام واحد فقط إلى نحو 6 ملايين مستخدم مقابل 5 ملايين مستخدم بنهاية أكتوبر 2017، أي بزيادة تقدر بنحو مليون مستخدم. وأظهر التقرير أن هناك استمرارا في انخفاض أعداد المشاركين في الهاتف المحمول، وبلغت أعداد المشتركين 94.3 مليون مستخدم مقابل 99.8 مليون مستخدم في أكتوبر 2017، أي أن هناك انخفاضا في المشتركين بلغ نحو 5.5 مليون مستخدم. وأرجع خالد شريف، نائب وزير الاتصالات الأسبق، السبب في انخفاض أعداد مشتركي الهاتف المحمول إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة خلال العام الجاري، بقصر بيع خطوط الهاتف المحمول على فروع الشركات الرئيسية، وعدم بيعها من خلال التجار والوكلاء المعتمدين، بالإضافة إلى فرض رسوم تنمية بقيمة 50 جنيها على كل خط محمول جديد يتم بيعه، ما تسبب في وصول سعر الخط إلى ما يقرب من 130 جنيها. وأوضح "شريف" ل"الوطن"، أن هناك إقبالا من المواطنين على الحصول على خدمات الإنترنت الأرضي، نظرا لانخفاض سعره، مؤكدا أن ذلك انعكس بالإيجاب على مشتركي الهاتف الأرضي، لأنه لا يمكن تقديم الإنترنت الأرضي دون تركيب خط هاتف أرضي. وأشار الشريف إلى أن انتشار الهواتف الذكية في السوق المصري بأسعار جيدة شجع المواطنين على شرائها واستخدام وتشغيل الإنترنت عليها، ما انعكس على زيادة في أعداد مستخدمي الإنترنت عن طريق المحمول وصلت إلى 6.5 مليون مستخدم جديد خلال عام.