دخلت ممرضة بمستشفى العريش العام، بشمال سيناء، في إضراب كامل عن الطعام، بسبب نقلها بشكل اعتبرته تعسفي، على حد قولها. وقالت الممرضة المضربة عن الطعام، إيمان إبراهيم ل"الوطن"، إنها نقلهت إلى المركز الحضري بالموقف القديم بوسط العريش بشكل تعسفي، على حد قولها، من عملها في مستشفى الحسنة والقسيمة وبغداد. وأكد مصدر طبي بالمستشفى، أن الممرضة محجوزة في قسم الباطنة، وتخضع لعلاج بدني وكشف طبي وتحاليل وفحوصات تحسبا لتدهور حالتها الصحية، نظرا لامتناعها عن تناول الطعام والشراب. وأكدت إبراهيم، أن مدير إدارة الحسنة يعمل على تحديها بشكل شخصي دون شرح الأسباب الحقيقية لذلك، موضحة أنها مطلقة ولديها ابنتين ولها ظروف خاصة، وأن مدير الإدارة واصل تعنته والعمل على تحديها منذ قرابة 8 أشهر، ونقلها هي و14 ممرضة أخرى غالبيتهن من وسط سيناء. من ناحيته، قال الدكتور محمود طلحة، وكيل وزارة الصحة، إنه كلف مدير التمريض بالمحافظة، ومدير المستشفى ورئيس الهيئات الطبية، بزيارتها والاطلاع منها على أهم متطلباتها ومشكلاتها، إلا أنها تواصل إصرارها على الإضراب دون أن تبين ما تريده بالضبط، مؤكدة أنها قالت إنها تريد نقلها إلى مستشفى العريش، وبعد فترة طالبت بنقلها إلى مستشفى بئر العبد، وطالبت بنقلها إلى ثلاث مناطق خلال شهر واحد فقط. وأضاف طلحة، أنه خاطب اللواء عبدالفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، والذي أصدر تعليماته بتكليف أحد شيوخ الأزهر بالمديرية بزيارتها، إلا أنها رفضت أن تنهي إضرابها وأن تدخل في العمل، بالرغم أن قسم ثان العريش عرض عليها أن تقدم طلباتها إلى المحافظ ووكيل الوزارة بشكل مباشر، إلا أنها زادت في تعنتها وطلبت مؤخرا بنقل ومعاقبة مدير إدارة الحسنة دون تحقيق أو إصدار تحقيقات.