أعلنت المطربة الأمريكية تايلور سويفت، دعمها لاثنين من أعضاء الحزب الديمقراطى قبل انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى، وهى المرة الأولى التى تخرج فيها عن صمتها وتتحدث فى السياسة، وبحسب ما نقله موقع «بى بى سى»، كتبت «سويفت» على موقع إنستجرام: «دائماً سأوجه صوتى للمرشح الذى يدافع عن حقوق الإنسان التى أؤمن بأننا نستحقها». ومن المقرر إجراء انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى 6 نوفمبر المقبل، وتدلى «سويفت» بصوتها فى ولاية تينيسى، التى تعد من الناحية التاريخية حكراً على الحزب الجمهورى الذى ينتمى إليه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب. لكن استطلاعات الرأى فى الآونة الأخيرة، تشير إلى أن المنافسة فى الانتخابات هذه المرة قد تكون حامية. ورد «ترامب» على موقف المغنية بقوله إن إعجابه «بموسيقى سويفت، أصبح الآن أقل بنسبة 25%». وفى يونيو، ألقت «سويفت» خطاباً فى شيكاغو أعربت فيه عن «الحب والاحترام» للمثليين من الرجال والنساء ومزدوجى الجنس والمتحولين جنسياً الذين لم يفصحوا عن ميولهم بعد، كما هاجمت المغنية المرشحة الجمهورية لمقعد ولايتها. وكتبت سويفت: «كما اعتدت فى الماضى، وما أود أن أستمر عليه هو أن أصوّت لتولى النساء مناصب فى الحكم، لكنى لن أدعم مارشا بلاكبيرن. يصيبنى الرعب والفزع عندما أراجع سجل تصويتها فى الكونجرس». وأضافت: «لقد صوتت (بلاكبيرن) ضد المساواة فى الأجور للنساء، وضد إعادة تفعيل قانون العنف ضد المرأة الذى ينص على حماية المرأة من العنف الأسرى والملاحقة والاغتصاب».