انضم الشيخ جلول حجيمي، الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية إلى المنظمات التي تؤيد ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسة رابعة، وقال: إن هذا الموقف ليس بجديد فنحن منذ عام 1999 نريد رهانا ناجحا، وهذا الرهان يتمثل في بوتفليقة لأننا على قناعة تامة أن بوتفليقة سيتولى رئاسة الجمهورية خلال الفترة الرئاسية المقبلة. وناشد الشيخ جلول حجيمي، خلال اللقاء الأول لأعضاء المجلس الوطني لتنظيمه النقابي ، رئيس الجمهورية التدخل من أجل الدفع بملف مطالب الأئمة ذات الطابعين الاجتماعي والمهني، وأكد أن هيئته سبق لها وأن أعلنت مساندتها للرئيس بوتفليقة منذ فترته الرئاسية الأولى عندما كانت مجرد رابطة غير معتمدة. وأشار إلى أن الإمام شأنه شأن كل مواطن جزائري من حقه أن يعبر عن موقفه السياسي لكن خارج المسجد، مضيفا أن تأييده لبوتفليقة يرجع إلى ما قام به في استعادة الأمن والسلم في البلاد وحفاظه على الوحدة الوطنية، حيث إن اختياره سيجنب الجزائر العيش في فوضى ومأساة مثل ليبيا.