"مضت 3 سنوات على وفاة أمي وأنا عارف مين قتلها.. هو شريكها في ساحة انتظار السيارات أحمد حسن.. النهاردة بس أقدر أقول أخدت بثأرك يا أمي من القاتل".. بهذه الكلمات اعترف "حسين. ر" عاطل بتفاصيل جريمته التي ارتكبها داخل مشتل بالقرب من ترعة الإسماعيلية عن طريق تهشيم رأسه، وترك جثته. واعترف المتهم أمام اللواء محمد منصور مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة بارتكاب الواقعة بقصد الانتقام من المجني عليه، وقرر بوجود خلافات سابقة بينهما بسبب إيرادات الساحة المؤجرة لوالدته والمجني عليه من الحي، وقال المتهم إنه منذ ثلاثة سنوات استغل المجني عليه عدم إلمام والدته القراءة والكتابة وقام بأخذ بصمتها على تنازل عن إيرادات الساحة لصالحه وتوفت عقب ذلك الأمر الذي آثار حفيظته فخطط للتخلص منه. وأضاف المتهم: "تمكنت من استدراج المجني عليه لأحد المشاتل الكائنة بشارع ترعة الإسماعيلية بدعوى مشاهدة بعض المواتير الخاصة بالسيارات وغافلة، وتعديت عليه بعصى خشبية سبق وقمت بإخفائها داخل المشتل محدثا إصابته التي أودت بحياته واستوليت منه على هاتفه المحمول" ولاذ بالفرار، وتم ضبط الأداة المستخدمة في ارتكاب الواقعة "مدممة" والهاتف المحمول المستولى عليه بمكان إخفائهما بساحة انتظار السيارات. تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق. تبلغ لقسم شرطة الزاوية الحمراء من مستشفى معهد ناصر باستقبالها المدعو "أحمد حسن عبدالمعطي حسن" (47 عاما)، موظف بفندق، جثة هامدة بالانتقال والفحص تم التقابل مع شقيقة المدعو "سعد حسين عبدالمعطي حسن" وبسؤاله قرر بأن شقيقه يدير ساحة انتظار سيارات كائنة خلف مرور عبود ويتردد على الساحة لمتابعة سير العمل إلا أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الأهالي بوفاة شقيقة وفور وصوله اكتشف سرقة هاتفه المحمول، ولم يتهم أو يشتبه في أحد بارتكاب الواقعة. تحرر عن ذلك المحضر رقم 2158 لسنة 2018م إداري القسم، بإجراء التحريات وجمع المعلومات بالمنطقة لساحة الانتظار عمل المجني عليه أمكن التوصل إلى شاهد روية يدعى "حسين راشد سعيد"، والذي قرر بأنه وفي وقت معاصر على اكتشاف الواقعة شاهد المجني عليه صحبة المدعو "حسين. ح. م" وبتكثيف التحريات تبين أن الأخير وراء ارتكاب الجريمة، وبإعداد الأكمنة اللازمة بالأماكن التي يتردد عليها المتهم أسفرت إحداها عن ضبطه وبمواجهته اعترف بالتفاصيل.