اقترحت فرنسا التي تواجه انتقادات بسبب سياستها حيال اللاجئين السوريين، اليوم، إخراج حوالي 60 سوريا "من المأزق" إثر استمرار احتلالهم أحد موانئ السفن في منطقة كاليه (شمال) لليوم الثالث سعيا للانتقال إلى بريطانيا. وقال المسؤول المحلي عن كاليه دوني روبان الذي جاء إلى المكان إن السوريين الذين لا يحوزون تراخيص إقامة في فرنسا والهاربين من الحرب في بلادهم، بإمكانهم تقديم "طلب لجوء". وأضاف "هدفي ليس تشجيعهم على الإقامة في فرنسا بل على تسوية وضعهم في فرنسا". وأشار إلى أنه "ليس بإمكاننا اتخاذ قرار بشأن دخولهم إلى بريطانيا"، وذلك قبيل تأكيده في وقت لاحق أن ثلاثة عناصر من شرطة الحدود البريطانية سيصلون إلى كاليه خلال فترة الظهر. وأوضح أن السوريين المعتصمين يريدون "التحدث مع السلطات البريطانية". وقالت ميريام غيري من منظمة الإغاثة الكاثوليكية، التي تؤدي دور الوسيط بين السوريين والسلطات الفرنسية، إن "السوريين كانوا راضين جدا. لقد تم الاستماع إليهم وسيتمكنون من إجراء اتصال أول مع السلطات البريطانية". وجاء عرض تسوية الأوضاع من جانب المسؤول المحلي بعد محاولة فاشلة من جانب الشرطة لإخلاء الميناء من المهاجرين السوريين الذين يحتلون جزءا منه. ويلزم حوالي 20 شخصا منهم إضرابا عن الطعام منذ الأربعاء. وقد توقفت عملية الشرطة بعدما هدد اثنان من السوريين برمي نفسيهما من على أعلى مبنى مجاور.