تحول موقف حزب الغد بشكل مفاجئ من دعم وتأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى الدفع بمرشح منه، وجاء ذلك عبر بيان رسمي للحزب مساء أمس، أكد فيه ترشيح موسى مصطفى موسى في السباق الانتخابي للرئاسة، بعد جمعه تزكية 20 نائبًا من أعضاء مجلس النواب. قيادات حزب الغد القدامى التي انفصلت عن أعمال الحزب، فضلت انتظار معرفة ملامح البرنامج الانتخابي ل"موسى"، للتعليق على القرار المفاجئ لحزب الغد، بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية. المستشار إيهاب الخولي، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بالبرلمان، والذي تولى عمل سكرتير عام مساعد داخل حزب الغد عام 2004 ومساعد رئيس حزب الغد وأمين التنظيم لعام 2005، قال تعليقًا على ترشح موسى مصطفى موسى، إنه سوف يؤيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستكمال حصيلة الإنجازات التي حققها داخل الدولة حتى يومنا هذا، مشددًا على أنه لن يؤيد شخصًا آخر غيره. وأضاف "الخولي"، ل"الوطن"، أن موقفه ثابت على اختيار ودعم السيسي خاصة في ظل الظروف التي تعيشها الدولة، مؤكدًا أنه يعتبر الحل الأمثل لهذه المرحلة من أجل النهوض بالدولة بشكل يعيد لها مكانتها، رافضًا التعليق على دفع حزب الغد بمرشح للرئاسة. فيما صرح صلاح حسب الله، المتحدث باسم مجلس النواب، الذي كان مرشحًا عن حزب الغد في انتخابات مجلس الشعب عام 2005، بأنه من حق أي مواطن الترشح للانتخابات الرئاسية، وفقا للشروط والإجراءات القانونية التي ينص عليها الدستور، موضحًا ل"الوطن": "في حين قبول ترشحه أمام اللجنة العليا للانتخابات اليوم بشكل رسمي؛ يجب أن ننظر أولًا إلى برنامجه الانتخابي المطروح".