قال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إن شهر يناير المقبل سيشهد نقل تمثال الملك رمسيس الثاني الموجود حاليا فى المتحف المصري الكبير، مسافة 400 متر لمكان عرضه فى بهو مبنى المتحف على الدرج العظيم، حيث سيكون أول ما يستقبل زائري المتحف، لافتا إلى أن شركة المقاولون العرب تتولى مسؤولية نقله بعد الانتهاء من جميع الدراسات اللازمة لتحديد المسار الأمثل لنقله. وأكد أن تنفيذ سيناريو العرض المتحفي للقطع الأثرية المختارة للمتحف الكبير تتولاه شركة ألمانية، وتم الاتفاق مع شركتين لتصميم الفتارين، وبدأ بالفعل التصنيع في نوفمبر الماضي، وسيتم الانتهاء منها شهر يونيو المقبل، وبعد ذلك ستبدأ عملية نقل القطع الأثرية في الفتارين وتنظيمها. وتابع في تصريحات صحفية اليوم، أنه سيتم الانتهاء من تلك العملية نهاية 2018، وعقب ذلك سيتم تحديد موعد للحفل العالمي الضخم للافتتاح الجزئي للمتحف، والذى سيحضره نخبة من رؤساء وقادة دول العالم، مشيرا إلى أنه سيتم إسناد إدارة المتحف بما يتضمنه من مسطحات وأنشطة استثمارية مختلفة، لإحدى الشركات الدولية المتخصصة حتى يليق بأهم متحف آثار في العالم. وأكد أنه وجه تعليماته بعدم نقل القناع الذهبي للملك توت عنخ أمون من المتحف المصري بالتحرير، للمتحف الكبير، سوى قبل الافتتاح الجزئي بشهر واحد بما يتيح الفرصة لزوار المتحف بالتحرير رؤية القناع حتى آخر وقت ممكن، أما بالنسبة للقطع الذهبية الكبيرة فسيتم نقلها خلال التسعين يوما التي تسبق افتتاح المتحف الكبير، مشيرا إلى أنه سيتم دعوة جميع وسائل الإعلام لتصوير تلك العمليات، ولكن ستكون بمقابل مادي، نظرا لأهميتها العالمية.