قال اللواء عادل عزب، أحد شهود الإثبات في قضية "مقتل ميادة أشرف"، إنه بعد وصول الإخوان إلى الحكم في مصر بعد ثورة 25 يناير، كلفوا المعزول محمد مرسي، بإصدار قرار العفو عن كوادرهم من الجماعات الإسلامية إضافة إلى 9 من قيادات الجماعة الإرهابية. وأضاف أن التنظيم المسلح بعد إنشائه عام 1934 ارتكب العديد من العمليات العدائية في ذلك الوقت واغتيال العديد من الشخصيات العامة منها اغتيال النقراشي باشا والذي أحدث مجموعة من الانتقادات واسعة وانتهت بصدور قرار الحل الأول للجماعة 4 نوفمبر 1948. وأكمل أن نشاط الإخوان استمر حتى ظهر سيد قطب الذي أدخل الفكر التكفيري ومنظم الجناح العسكري المسلح للجماعة الهدف منه تصفية جمال عبد الناصر والتي أدت إلى قرار الحل الثاني عام 1954.