تسلمت مصر مبنى القنصلية الجديد في نيويوركالأمريكية والمقرر افتتاحه خلال أسابيع قليلة، في سبتمبر المقبل، وهي المرة الأولى التى تمتلك فيها مصر مقر قنصليتها في نيويورك، بعد أكثر من 52 عاما في مقر بالإيجار. وقال قنصل مصر العام، في نيويورك، السفير أحمد فاروق، خلال حفل تكريمه من الهيئة القبطية الأمريكية، إن الجالية المصرية سر نجاح القنصلية المصرية، مشيرا إلى أن جميع الشرائح المصرية ممثلة في الجالية هناك. "الوطن" تواصلت مع أحمد نشأت زنفل، نائب النادي الثقافي المصري وعضو الدبلوماسية الشعبية بنيويورك، لمعرفة تفاصيل افتتاح مبنى القنصلية الجديد، إذ قال نشأت: "كانت مصر تدفع إيجار شهري لمقر القنصلية المصرية القديم في مانهاتن يقدر بأكثر من 20 ألف دولار، وبالتالي تتحمل نفقات إيجار باهظة في العام الواحد، ولذلك فكر أعضاء القنصلية في استبدال المبنى المؤجر بمبنى أحدث في الإمكانيات وملك لمصر لتوفير النفقات". وأضاف زنفل في تصريح ل"الوطن" مبنى القنصلية القديم كان متهالك وغير متطور بأجهزة حديثة ومقدروش يطوروا فيه لأنه مش ملك خاص ليهم ومن هنا قرروا يوفروا نفقات الإيجار وخدوا المقر الجديد في مبنى مقابل لمكتب الأممالمتحدة وفيه عدد كبير من السفارات الخاصة ببلاد آخرى، ومن المقرر افتتاحه رسميا بحضور الرئيس السيسي في سبتمبر المقبل". تم تجهيز المقر الجديد بأجهزة كمبيوتر حديثة، ومجهز بشبكة إنترنت مركزية على عكس ما كان يعاني المقر القديم من التهالك وضعف الإمكانيات التكنولوجية المتطورة بما لايليق بمكانة مصر، وحسب قول زنفل، فإن الفرش الموجود بالمقر الجديد تم إحضاره من مصر ليكون المقر على الطراز المصري.