أدانت الأحزاب الإسلامية والقوى السياسية والثورية أحداث الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها أكثر من 42 قتيلا و400 مصاب، واصفين إياها بأنها مجزرة غير آدمية. وأدانت اللجنة التنسيقية لفاعليات 30 يونيو بأسيوط ما حدث أمام دار الحرس الجمهوري، وقال هلال عبدالحميد، عضو المكتب السياسي للحزب المصري الاجتماعي بأسيوط: "نطالب بتحقيق محايد"، مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على الدم المصري. وقال الدكتور علي سيد، المتحدث الرسمي للجنة التنسيقية لفاعليات 30 يونيو بأسيوط، أن التظاهر السلمي مكفول لكل شخص سواء كان مؤيدا لمرسي أو معارضا له. وأضاف سيد أن هذه الأحداث تأتي نتيجة التحريض الذي يواجهه شباب الإخوان من قِبل صفوت حجازي وعاصم عبدالماجد، وما يدعونه من جهاد واستشهاد في سبيل الحق والدفاع عن الشرعية، مستنكرا ما يقوم به قيادات الإخوان في طلب الدعم من أمريكا ودول أوروبا ومساندتهم في استرجاع شرعيتهم التي يزعمونها. وقال ممدوح مكرم، أمين عام حركة الديمقراطية الشعبية بأسيوط، إن احداث العنف التي شهدها مقر الحرس الجمهوري، صباح اليوم، أظهرت محاولة استفزاز الجيش لإجباره على استخدام العنف وإجباره على إعلان الأحكام العرفية ليظهر أمام العالم أن ما حدث في مصر هو بمثابة انقلاب عسكري مكتمل الأركان. وأضاف مكرم، في تصريحات صحفية له اليوم، أن الجيش يتعامل بحكمة وذكاء ويلتزم دائما بضبط النفس، وأن ما يقوم به الجيش ما هو إلا رد فعل طبيعي تجاه الخارجين عن القانون. ومن جانب آخر، أدانت الجماعة الإسلامية بأسيوط "المجزرة" التي قُتل فيها أطفال ونساء وقت صلاة الفجر في بيت من بيوت الله، بحسب قول الشيخ طارق بدير القيادي بالجماعة الإسلامية. وأضاف بدير، أنه لابد من تكاتف من جميع طوائف الشعب لوقف المهزلة وبركة الدماء التي تسبب فيها السيسي والرئيس الجديد. وأكد أنه إذا لم يتم وقف كل ما يحدث من أعمال عنف فنحن مقبلون على سوريا الثانية.