«امشى فى جنازة ولا تمشى فى جوازة».. مقولة شعبية رفضها شاب مصرى يرى أن الزواج لا بد له من قواعد ومعايير حتى يستمر، فقرر أن يستعين بالتجربة الماليزية فى الحد من ارتفاع معدلات الطلاق عن طريق إنشاء مدرسة بعنوان «اتجوز صح» لتوفير علاقة ناجحة لكل مقبل على الزواج. أحمد وجيه لبيب كورانى، استطاع أن يجمع أصدقاءه عن طريق استطلاع رأى أقامه على صفحته الشخصية بعنوان «إيه رأيكم لما نعمل مدرسة ندرس فيها إزى نكون أزواج وزوجات ناجحين؟».. وبعد التعليقات الكثيرة قرر تنفيذ الفكرة على أرض الواقع. رحلة الشاب لم تعرقلها الضغوط المادية.. «لجأت لجمعية رسالة واستطعت أن أخلق فصلاً مجانياً مكوناً من 8 حصص فى الشهر»، وعلى الرغم من أن الفكرة بسيطة فإنها يشوبها بعض التساؤلات حول فكرة رفض المدربين للدمج بين الذكور والإناث، وقال: «الأساتذة بتوع التنمية البشرية رفضوا فكرة الاندماج بين الجنسين لأن فيه كلام من الصعب طرحه قدام الجنس الآخر زى المواضيع اللى بتخص نجاح العملية الجنسية»، لكن الشاب العشرينى يوضح أن أى فكرة فى بدايتها تنقصها بعض الركائز لكن الأهم أنها تبلورت وأصبحت واقعية، حسب قوله. أبرز الموضوعات التى تتناولها الدراسة فى الفصل طرق تنظيم النسل، وأحكام وآداب ليلة الزفاف، وخصائص سنة أولى زواج، ويوضح «كورانى» أن الفتيات حصدن النسبة الأعلى فى الانتساب للمدرسة. «إحنا ناقصنا الوعى».. كلمات تعبر بها الفتاة العشرينية «مى بدر» إحدى الفتيات اللاتى قمن بملء الاستمارة للالتحاق بمدرسة «اتجوز صح» عن مميزات خلق تلك الفكرة فى مصر، وذلك نابع من زيادة نسبة معدلات الطلاق فى مصر بسبب عدم الاندماج والتواصل بين الطرفين، قائلة: «كل بنت تتمنى إن حياتها تبقى سعيدة وما دامت فكرة زى دى هتمشينا على الطريق الصح وهتخلق مننا أزواج وزوجات صالحين ليه لأ؟».