أكد محمد سامى، رئيس حزب الكرامة، أن حملة تمرد التي تهدف لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، إحدى أكثر الحملات الحضارية التى ظهرت بعد ثورة يناير، مشيرا إلى أن المكتب السياسي للحزب قرر دعم الحملة والمشاركة في فعالياتها، لأنها لم تعطل أيا من مصالح الدولة ومرافقها. جاء ذلك خلال المؤتمر العام الأول لحزب الكرامة بأسيوط، لجميع محافظات الصعيد، والذى عقد مساء أمس بالمدينة، بحضور كمال زايد نائب الحزب، ومحمد بيومى عضو الأمانة العامة للحزب والقياديين الناصريين الدكتور أحمد يس نصار والمؤرخ السياسى محمد أمين وممثلى جميع أمانات الحزب على مستوى الصعيد، والمهندس جمال عويس أمين حزب التجمع بأسيوط. وقال سامى إن الحزب يسعى للاهتمام بقضايا المرأة والأقباط والعناصر الشابة داخل الحزب، من أجل تجديد دمائه. وفى كلمته، قال محمد الحداد، أمين الحزب بأسيوط، إن "الكرامة" فتح جميع مقراته الفرعية بمراكز المحافظة لجمع وتحرير استمارات تمرد لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، مؤكدا أن الانتخابات الداخلية للحزب ستشهد تغييرا كبيرا فى الفترة القادمة بدخول عناصر شابة وفعالة يمكنها التجاوب مع الأهالى.