فازت قائمة «تغيير» الشبابية بانتخابات حزب الدستور الداخلية في الإسكندرية، وقدم الدكتور محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، التحية لكافة أعضاء الحزب على ما أسماها "التجربة الفريدة الرائعة التي شهدتها انتخابات الحزب بالإسكندرية"، معتبرا إياها مثلا تحتذى به باقي الأحزاب والحركات السياسية. وأضاف البرادعي خلال مكالمة هاتفية أذيعت لكافة الحاضرين، مساء أمس، أثناء فرز الأصوات باللجنة الانتخابية بحديقة أنطونيادس: نحن لا نوزع سكراً أو زيتا وإنما نوزع فكرا ومنهجا، موجها حديثه إلى أعضاء الحزب قائلا: ليس بيننا كسبان أو خسران بعد إعلان النتائج، جميعنا زملاء وأخوة في الحزب سنستكمل مسيرته التي بدأناها لنعطي مثالا للديمقراطية الصحيحة وحتى يكون حزب الدستور هو المؤهل لقيادة البلاد في المرحلة القادمة. وأعرب البرادعي عن سعادته بهذه الانتخابات قائلا: أشعر الأن أن حلمي في إنشاء حزب قوى منافس قد تحقق بعد انتظار طال لأكثر من أربعة سنوات٬ موجها التحية لروح الدكتور محمد يسري سلامة ولزوجته التي شاركت في إدارة العملية الانتخابية. ومن جانبها، اعتبرت جميلة إسماعيل، عضو جبهة الإنقاذ، أن حزب الدستور يلعب الآن الدور الذي لعبه حزب الوفد قديما، في التعبير عن حلم المصريين بحكم أنفسهم، قائلة: الدستور هو الحزب الذي يعبر عن حلم المصريين في العبور من الاستبدادية للديمقراطية، وهو الذي سيحول الثورة إلى سعادة لكل المصريين". وانتقدت الجملة التي يرددها البعض "ما فيش فايدة" واصفة إياها بالجملة المحطمة قائلة: النهاردة احنا عايزين نكسر السور العالي الموجود جوانا بسبب جملة بايخة قالها زعيم.. في فايدة ولازم نبدأ مهمة التغيير من النهاردة. وأضافت إسماعيل أن حزب الدستور لم تصنعه السلطة، وليس ناديا للمصالح، أو ملك أيدولوجية مغلقة، ولم يختصر نفسه في زعيم أو جماعة تحكمه بمسمى السمع والطاعة، وإنما هو حزب نشأ من قوة الأفكار التي اخترق بها الدكتور البرادعي السور العالي الذي حاصر به مبارك الشعب. وأسفرت نتائج انتخابات الحزب عن فوز عبداللطيف بشارة بمنصب أمين الإسكندرية، ومصطفى سعيد بمنصب نائب الأمين، ويحيى العطار، أمينا للصندوق، وحازم عرفة، أمينا للجنة الإعلام، ومعتز عبدالرازق، أمينا للجنة العمل الجماهيري، ومحمد عبدالجليل، أمينا للجنة خدمة المجتمع، ومحمد القرش، أمينا للجنة تنمية الموارد، وحامد محمد حامد، أمينا للجنة الاقتصادية، وعصام البغدادي، أمينا للجنة التنمية البشرية، وإبراهيم علي أحمد، أمينا للجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية. وفاز بمناصب الحكماء الخمسة كل من: سعد النزهي وعلي الشخيبي وسامي بدرالدين وعبد اللطيف عبد المولى وخالد محمد خالد.