سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الخضيري في ندوة "الإنقاذ": الإرادة السياسية في مصر لا تستطيع العيش دون تزوير الانتخابات مصطفى: يحب إنشاء جهاز تنفيذى تابع ل"العليا للانتخابات" لتمكينها من القيام باختصاصاتها
قال المستشار محمود الخضيرى، إن الإرادة السياسية فى مصر لا تستطيع أن تعيش دون تزوير الانتخابات، لكن الإرادة الشعبية بعد الثورة، ستقف حائلا بين أية محاولات للرئيس محمد مرسى، أو الحكومة للتزوير. وكانت الندوة، التى تحمل عنوان "تعزيز إجراء انتخابات حرة وسليمة لمجلس النواب" ونظمتها لجنة انتخابات جبهة الإنقاذ بالتعاون مع منتدى إصلاح الدولة واستمرار الثورة، وأدارها المستشار الخضيري، شهدت انتقادات كبيرة للقوانين المتعلقة بالانتخابات التي أعدها مجلس الشورى، وما وصفه متحدثون فيها بمخالفتها لنصوص الدستور وقواعد المنطق، وأنه لا يختلف عن سابقه. وحاضر فى الندوة، كل من سمير عليش مدير منتدى إصلاح الدولة واستمرار الثورة، والباحث جمال غيطاس، فضلا عن المستشار الخضيرى والدكتور عبدالجليل مصطفى رئيس لجنة انتخابات الجبهة. وأضاف المستشار الخضيري، فى كلمته، "كنت أتمنى أن تمتد الاستفادة التي استفدتها اليوم من المتحدثين، لكل أعضاء مجلس الشورى واللجنة العليا للانتخابات، لأن أعضاء الشورى هم الذين يضعون القانون، وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات هم الذين يطبقونه، وأؤكد لكم أن كل المعلومات التي ناقشناها غائبة عنهم". وأشار الخضيري إلى أن "الإرادة السياسية في مصر لا تستطيع أن تعيش دون تزوير الانتخابات"، وقال "الأمر تغير بعض الشيء بعد الثورة، ولكن لازلنا بحاجة للكثير"، ورهن الخضيري نزاهة الانتخابات بكل من "الإرادة السياسية والشعبية"، مشيرا إلى أن الإرداة الشعبية ستمنع الرئيس محمد مرسي من تزوير الانتخابات، لأنه يعلم أن أحد الأسباب الرئيسية لقيام ثورة 25 يناير كان تزوير الانتخابات. وطالب الدكتور عبدالجليل مصطفى، رئيس لجنة انتخابات الجبهة، في كلمته، أن يكون للجنة العليا للانتخابات جهازا تنفيذا يمكنها من القيام بنفسها بما تتطلبه اختصاصاتها، قائلا "إذا توافرت الإرادة السياسية لدى النظام الحاكم، لإجراء انتخابات نزيهة وأن يزيل العوائق التي تحول بين المواطنين والإدلاء بأصواتهم بحرية، فسوف تزول كل المشاكل".