أصدر النادي الأهلي، بيانا رسميا، يؤكد فيه تمسكه بالهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق علي الرغم من خسارة الفريق أمام غريمه التقليدي الزمالك بثلاثية مقابل هدف وخسارته لقب كأس مصر. وقال البيان إنه "يؤكد النادي الأهلي احترامه واعتزازه بالدور الذى يقوم به الإعلام المصرى لخدمة ورعاية الرياضة المصرية وتبنى طموحاتها وقضاياها. ويحترم النادى الأهلى كل الآراء وأصحابها ومؤسساتها ومواقعها حتى لو تضمنت انتقادات وخلافات هائلة فى الرؤى ووجهات النظر، لكن يرفض النادي فى المقابل أي أخبار غير حقيقية ينسبها أصحابها بقصد أو بدون قصد للنادى الأهلى وإدارته ومسئوليه ولاعبيه". وأضاف: "لهذا يود النادي لفت انتباه الجميع لضرورة تقصى الحقيقة أولاً قبل بث ونشر أى أخبار وليست مجرد آراء لا يملكها إلا أصحابها، ويود النادي الأهلي أيضًا بهذه المناسبة التأكيد على أنه لم تكن هناك أي تحقيقات جرت مع مارتن يول المدير الفني لفريق الأهلي، عقب خسارة نهائي كأس مصر، ولم يشهد مجلس إدارة النادي أي انقسامات معلنة أو غير معلنة بشأن بقاء أو رحيل مارتن يول". وشدد البيان الذي أصدره النادي على أن "الأهلي على مدى تاريخه الطويل لا تدار شئونه أو تتخذ قراراته بمثل هذا الانفعال والعشوائية وارتجال المواقف والقرارات، كما أنه ليس صحيحًا أيضًا عقد أي اجتماع بين مجلس إدارة النادي و مارتن يول لمناقشة أسباب الهزيمة أمام الزمالك. فالأهلي يستعد لمباراة حاسمة وفاصلة في مشواره الإفريقي أمام زيسكو الزامبى، ووفقًا لأى منطق كروى أو إداري لا يمكن إشغال مدرب الفريق بما جرى في مباراة انتهت وتشتيت انتباهه قبل مباراة أخرى بأهمية مباراة زيسكو". وتابع: "كما أنه ليس مطروحًا فكرة الاستغناء عن مارتن يول الذى قاد الفريق للفوز بالدوري العام ووصل به إلى نهائي كأس مصر ولا يزال يواصل مشواره الأفريقى بما يليق بمكانة الأهلى وطموحات جماهيره.كما أن مارتن يول شرع فى وضع نظام جديد لإدارة الكرة فى الأهلي على غرار النظام السائد فى أعرق الأندية الأوروبية، سواء من حيث نظم التدريب ومواعيدها وطبيعتها والمواصفات القياسية وفق أحدث نظريات العلم والطب الرياضي الخاصة بالتغذية واللياقة والتحاليل والقياسات البدنية، وسيبدأ تطبيق هذا النظام مع بداية الموسم الجديد وهو ما يتطلب مزيدا من الهدوء والإستقرار حتى تتحقق النتائج التي بالتأكيد ستشكل الفارق الكبير ويرضى بها وعنها جمهور الأهلي في كل مكان، أيضًا يؤكد الأهلي عدم صحة هذه الأخبار التي جرى تداولها عقب انتهاء مباراة نهائي الكأس". ولفت الأهلي إلى أنه "ليست هناك قرارات تم اتخاذها بإبعاد الجهاز الفني المعاون لمارتن يول ولم تقم أي ثورة داخل صفوف لا عبى الفريق بسبب خلافات أو مطالب البعض بإبعاد لاعبين آخرين". وقال البيان: "يتمنى النادي الأهلي من السادة الإعلاميين التمسك بمبادئ المهنة وأخلاقياتها وعدم السعى لإشعال نار الفتنة داخل صفوف فريق كبير بحجم الأهلي.كما يؤكد الأهلى لجماهيره الكبيرة والعظيمة عدم صحة هذه الأخبار التى من شأنها إثارة الفوضى والارتباك داخل صفوف الفريق قبل مباراة زيسكو ويرجو النادى أن تقف جماهيره وراء فريقها وتحميه كما كانت وستكون دائمًا هى السند الحقيقي وسر قوة الأهلى وانتصاراته وبطولاته واستقراره ونجاحاته". وأوضح: "التحدي الحقيقي الذى يواجهه الأهلي الآن هو التصدي لكل محاولات التشكيك وزرع الفتنة وتشتيت انتباه اللاعبين وجهازهم الفنى وإدارتهم وهذا هو التهديد الحقيقى الذى أبدا لن تقبل به إدارة الأهلى وجماهيره، وفى المقابل يشكر النادى الأهلى ويعتز بكل السادة الإعلاميين الذين يحافظون على مصداقية الخبر ويتحرون الدقة ويحترمون الحقيقة مهما تكن آراؤهم وانتقاداتهم لإدارة الأهلى أو لاعبيه ومديرهم الفنى".