كشف هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عن أن الرئيس محمد مرسى طالب بترتيب موعد لعقد لقاء مع مجلس النقابة للاستماع لمطالبهم ومناقشتهم فى العديد من القضايا المثارة على الساحة الصحفية والإعلامية الآن. وأشار إلى أن ذلك جاء رداً على ما طرحه الوفد المصرى المشارك فى لقاء الرئيس بالأمانة العامة الجديدة لاتحاد الصحفيين العرب، مساء أمس الأول، بقصر الاتحادية من أزمات ومشاكل الصحافة والإعلام فى الآونة الأخيرة. وقال «يونس» ل«الوطن» إنه طرح على الرئيس مشاكل الجماعة الصحفية المتعقلة بالمواد الدستورية التى تقيد حرية الرأى والتعبير وتتيح الحبس فى قضايا النشر، وإنه طالبه بتنفيذ أحكام القضاء، خصوصاً ما يتعلق بإعادة جمال عبدالرحيم، عضو مجلس النقابة، لمنصبه مرة أخرى رئيساً لتحرير جريدة الجمهورية. وأشار إلى أنه أبلغه بأن «عبدالرحيم» قاطع الاجتماع لعدم تنفيذ السلطة التنفيذية التى يترأسها أحكام القضاء. وأوضح أن اللقاء تطرق لمناقشة أزمة جريدة الشعب وتعيينات رؤساء تحرير الصحف القومية والتنكيل بالمعارضين وإقصائهم ومنع مقالاتهم، مضيفا أنه ناشد الرئيس أن يتسع صدره لما ينشر من نقد وأن يكف عن ملاحقة الإعلاميين والصحفيين قضائياً. وأشار «يونس» إلى أنه اختتم حديثه مع «مرسى» قائلا: «هذه كلمة حق أرجو ألا تكون عند سلطان جائر». وأوضح أن الدكتور ياسر على، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، تحدث مع الوفد المصرى بشأن ترتيب لقاء مع نقابة الصحفيين. من جانبه، طالب مؤيد اللامى، نقيب الصحفيين العراقيين نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب، «مرسى» بدعم الاتحاد ب5 ملايين دولار، وهو ما علق عليه الرئيس قائلا: «بالجنيه ولا الدولار؟». وقاطع الوفد التونسى اللقاء احتجاجا على تقييد حرية الرأى والتعبير فى مصر، كما انسحب الوفد المغربى وجزء من الوفد اللبنانى احتجاجا على سوء التنظيم، بينما شارك الوفد المصرى بكل من هشام يونس، وكارم محمود، سكرتير عام نقابة الصحفيين الأمين المالى للاتحاد، وحاتم زكريا، وكيل النقابة للتشريعات الأمين العام للاتحاد. من ناحية أخرى، تقدم أحمد جبيلى، عضو نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، بمذكرة إلى كارم محمود، الأمين المالى لاتحاد الصحفيين العرب، لمطالبته بالتحقيق فيما ورد بكلمة صلاح عبدالمقصود، وزير الإعلام، خلال المؤتمر العام لاتحاد الصحفيين العرب، التى أكد فيها أنه بمجرد توليه الحقيبة الوزارية تقدم بطلب لنقابة الصحفيين لنقله من جدول المشتغلين إلى جدول غير المشتغلين، وهو ما لم يحدث حتى الآن، مطالباً بإحالته للجنة التحقيق المختصة وشطبه. وأشار إلى أن الوزير حاول تجميل صورته أمام الوفود العربية بعد أن أهدر قانون النقابة وميثاق الشرف الصحفى، وشهدت الصحافة فى عهده هجمة شرسة تفوق ما تعرضت له على مدى تاريخها من إرهاب للإعلام ومحاولات لتكميم الأفواه وتمرير دستور يكرس الحبس فى قضايا النشر وإغلاق الصحف والنقابات، كما أن مصر خسرت فى عهده مقعد رئاسة اتحاد الصحفيين العرب الذى استحوذت عليه منذ عام 1996 -حسب قوله.