أوقاف الإسكندرية تفتتح ثلاثة مساجد بعد الإحلال والتجديد والصيانة    روسيا تستغل طفرة الذهب، بيع 300 ألف أونصة من الاحتياطي لتمويل العجز    الخارجية الألمانية تدعو مواطنيها إلى مغادرة إيران    غيابات مؤثرة تضرب الأهلي قبل مواجهة سموحة في الدوري الممتاز    محافظ الدقهلية: ضبط 10 أطنان منتجات متنوعة بدون فواتير وتحرير 366 مخالفة تموينية    إصابة 3 أشخاص في انقلاب "تروسيكل" بميت غمر    هل تفتيش الأهل هواتف أبنائهم حرام؟ علي جمعة يحسم الأمر    الرئيس يحتضن الحكومة الجديدة    منافسات قوية في انطلاق بطولة البلياردو بجامعة الدلتا التكنولوجية    شاهد رد فعل هنا الزاهد على الأسئلة المستفزة والمقالب في «رامز ليفل الوحش»    السيطرة على حريق داخل منزل من ثلاثة طوابق في بنها    «الرعاية الصحية» تتابع توفير الخدمات الطبية لمصابي حادث محور 30 يونيو في بورسعيد    القبض على المتهمين بالاعتداء على أب ونجله بقرية باسوس في القليوبية    "سوديك": كل الدعم لفرد الأمن المعتدى عليه وتوكيل الدكتور محمد حمودة للدفاع عنه    مصرع صبي نتيجة سقوطه من الطابق الرابع في مدينة المطرية بالدقهلية    شرطة بريطانيا تفتش قصر شقيق ملك بريطانيا وتوسّع التحقيق في ملف "إبستين"    إصابة سيدة فلسطينية باعتداء مستوطنين في مسافر يطا جنوبي الخليل    عشان البوظة..محافظ سوهاج يطمئن على حالات تسمم بمستشفى جرجا    «الصحة العالمية» تجدد اعتماد مصر دولة خالية من الحصبة للعام الثالث على التوالي    محافظ المنيا: استمرار موائد الرحمن وتوزيع الوجبات بالمراكز والقرى طوال شهر رمضان المعظم    "الأعلى للجامعات" ينظم فعاليات لدعم البرامج البينية وتعزيز التعاون مع جامعة الأزهر    محافظ جنوب سيناء يتفقد منطقة الرويسات بشرم الشيخ    «عيشها بصحة».. شمال سيناء تطلق خطة موسعة للمبادرات الرئاسية خلال رمضان    محافظ المنوفية يتفقد عدد من مواقف سيارات الأجرة| صور    إنجي كيوان مديرة أعمال ياسمين عبدالعزيز في مسلسل وننسى اللي كان    مؤتمر جوارديولا: لم أتحدث عن تعادل أرسنال ولو لثانية.. ومازال هناك 12 مباراة    الداخلية تكشف ملابسات واقعة تحرش بسيدة في القاهرة    حركة فتح: مصر تعبر عن الموقف العربي الحقيقي المساند للقضية الفلسطينية    يسرا تشيد بمسلسل «سوا سوا» وتؤكد: دراما إنسانية تستحق النجاح    القومى للبحوث يشارك فى المرحلة التنفيذية لتحالف "تطوير صناعة الألبان"    مواصلة البناء التشريعي.. حصاد جلسات مجلس النواب الأسبوع الماضي    قيادي بحركة فتح: تنكر المستوطنين بزي الجيش تعبير عن إرهاب منظم    بأمر الملك سلمان.. وسام الملك عبدالعزيز ل 200 مواطن ومواطنة تبرعوا بأعضائهم    «القومي للمرأة» يطلق المرصد الإعلامي لرصد الدراما الرمضانية    الإمارات تعتزم بناء حاسوب فائق بقدرة 8 إكسافلوب في الهند    محافظ المنوفية يؤدي شعائر صلاة الجمعة بمسجد أبو علي بمركز ومدينة تلا    بولندا تكشف عن نظام "بلوشتش" لزرع الألغام وتلوّح بتلغيم حدودها مع روسيا    البرلمان الفنزويلي يقرّ بالإجماع قانون العفو    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    دعاء الجمعة الأولى من رمضان 2026 مكتوب وأجمل الأدعية المستجابة عنوان مشابه:    شرايين التنمية بقلب الصعيد.. كل ما تريد معرفته عن الخط الثاني للقطار الكهربائى    الاحتلال يمنع الفلسطينيين من دخول مدينة القدس    الفرعون الصغير في برشلونة| حمزة عبدالكريم.. موهبة تحتاج الصبر والفرصة    صحة قنا تنجح في الكشف الطبي على 792 مواطنًا بقرية الرئيسية بنجع حمادي    جوميز يهاجم التحكيم بعد خسارة الفتح من الاتفاق في الدوري السعودي    معركة على جبهتين.. الأهلي بين سباق الدوري وطموح النجمة الإفريقية    نجم الزمالك السابق: معتمد جمال على قدر المسؤولية.. والفريق يحتاج لعودة المصابين    د. ممدوح الدماطي يحاور أعظم محارب في الدولة الحديثة    طقس اليوم: دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء.. والعظمى بالقاهرة 22    وفاة الممثل إريك داين بعد صراع مع المرض    صور| مسجد الحسين يشهد ثاني ليالي التراويح في أجواء إيمانية مهيبة    خاصمته 10 أشهر.. على قدورة يروي تفاصيل مشاجرته مع عمر كمال    وفاء عامر: العمل مع عادل إمام حلم.. ولا أندم على أدوار الجرأة لأنها كانت مرحلة تناسب سني    ميشيل يانكون يكشف حقيقة شكواه ضد الأهلي    علي قدورة: قراري بالاعتزال نابع من قناعتِي الشخصية    مظاهرات ب #جزيرة_الوراق تجبر "الداخلية" إطلاق "القرموطي" .. وناشطون: الحرية قرار    أبو السعود رجل مباراة المقاولون العرب والمصري في الدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤسس هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى مصر ل«الوطن»: سنقاتل من أجل أن تُحكَم مصر بالشريعة الإسلامية
هشام العشرى فى حوار خطير ل"الوطن": ستكون فى البيت فقط
نشر في الوطن يوم 01 - 01 - 2013

أمريكى الهوى، إخوانى النشأة، سلفى التطبيق.. هى المقومات الرئيسية لشخصية هشام العشرى، مؤسس هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى مصر، والذى اعترف فى حواره ل«الوطن» بأن الهيئة ستعمل فى مصر فى المرحلة القادمة على مرحلتين، موضحاً أنهم الآن فى مرحلة الإنذار والتعزير، تعقبها مرحلة التطبيق، وبالرغم من أنه فصّل عدة بدل يدوية لكل من الرئيس الأمريكى السابق، بيل كلينتون، ووزير خارجيته الأسبق ورئيس الأركان، كولن باول، وغيرهما من كبار رجال الكونجرس الأمريكى أثناء فترة إقامته فى أمريكا منذ عام 1980، إلا أن فكر الهيئة التى أسسها «العشرى»، وتنوى تحريم جميع أنواع الفن، ووضع شروط خاصة للسياحة الأجنبية فى مصر.
وكشف «العشرى» أن الهيئة ستعمل على نشر منشورات وبيانات أمام الكنائس فى كل مصر فى الفترة المقبلة لدعوة المسيحين إلى الإسلام، وأن تطبيق الشريعة الإسلامية سيكون من خلال وزارة الداخلية والأزهر الشريف، بعد أن يكون مِلكاً لهم، حسب قوله، حتى يكون لهم الحق فى رد من يرفض ذلك، مؤكداً حدوث أعمال إرهابية فى سيناء والعديد من الأماكن الأخرى.
* لماذا قررت إنشاء هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى مصر الآن؟
- حتى يعلم الجميع أننا لا نخاف من تطبيق شرع الله، والشريعة يجب أن تُطبق فى مصر كفكر وعقيدة، ونواجه كل الأكاذيب التى تحاك ضدنا.
* هل الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هو قطع «أذن» قبطى وقتل شاب مسلم فى السويس تحت دعوى الجهاد؟
- الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أعلى درجة للخيرية للمسلمين، فنحن خير أمة أخرجت للناس، والجهاد ذروة سنام الإسلام، وعلى الطريقة السلفية يكون شرفاً عظيماً جداً، ولكن الآلة الإعلامية الشيطانية هى التى تهيئ للمسلمين كره دينهم وكره الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتخويف الناس منهم.
* لماذا صوّرت الإعلام بالآلة الشيطانية؟
- لأنه صوّر حادثة قطع «أذن» المسيحى على غير الحقيقة، لا يوجد فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر شىء اسمه حد «الأذن»، وعلمت من مصادر مقرّبة أن الرجل ضُرب بشىء على رأسه فقُطعت قطعة من أذنه «خدش» وليس قطعاً كاملاً، كما أن حادثة طالب السويس حدثت من مجموعة من الشباب أرادوا منع التصرفات غير الأخلاقية التى تحدث فى المنطقة المعروفة بذلك، والشاب كان معه مطواة، وهو من بدأ بالمشاجرة، ضربهم بالمطواة، فضربوه فمات، وهم لم يعلنوا أنهم تبع الجماعة، لكن الإعلام هو من لفق الاتهامات للجماعة، ونحن منها أبرياء.
* إذن مَن يتبَعون؟
- لا أعلم، وأنا لا أدافع عنهم، ولكن الحقيقة أنهم لا يتبعون الأمر بالمعروف، وما حدث لا علاقة له بالشرع.
* ما المراحل التى تسعون إليها لتطبيق الشريعة الإسلامية؟
- مرحلتان، أولاً نشر الفكر من خلال الدعوة والتوجيه والتعريف والإنذار، وخُطب الجمعة وطباعة منشورات، ليعلم الناس الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ومَن الذى سيقوم بذلك، ومتى تنهى عن المنكر باليد، أو القول، أو القلب، ويعلم الجميع ما المنكر وما المعروف.
* كيف سيكون التطبيق الفعلى؟
- سيكون تابعاً للشرطة، وقدّمنا طلباً لوزارة الداخلية لاعتمادنا أن نكون ذراعاً لها فى تطبيق الشريعة فى الشارع، فيجب أن تكون لنا آليات للتنفيذ ليست همجية، تكون من خلال قانون ومن وزارة الداخلية، التى ستضع العقوبات الشرعية إزاء كل مخالف للشريعة، ونحن ممكن نطبّق معهم ذلك.
* لكن ما تقوله لا علاقة له بصميم الدين، أنتم تتحدثون عن شكليات مجتمعية، ونحن نتحدث عن 80 مليون مصرى؟
- الخصوصية تتم فى البيوت المغلقة، لكن طالما نزل إلى الشارع فهو ليس حراً وعليه مراعاة شعور الآخرين، والشريعة الإسلامية يجب أن تطبّق لحماية المجتمع لا الفرد، والشعب المصرى مهيأ لتطبيق الشريعة فى ساعتين، والدليل أنه إذا جاء لمصرى عقد عمل فى السعودية بعدها بساعتين مافيش فيلم، مافيش أغنية، زوجته لبست الحجاب، وهو بطّل السجائر.
* لن يكون عن القناعة، بل إجباراً لعقد العمل؟
- الشريعة الإسلامية ليس فيها قناعة، فيها طاعة، ويجب تطبيقها رغماً عنهم.
* هل ستطبق الشريعة على الزى فى الشارع؟
- نعم وسنُغير الزى للرجال والنساء أيضاً، نحن من سنحدد ما الزى الشرعى للرجل أيضاً، فالرجال أيضاً من الممكن أن يثيروا الفتن.
* هل سيكون الجلباب؟
- الجلباب ليس عيباً، لكننا لم نفعل ذلك، سنمنع البنطلونات الضيقة والقمصان المفتوحة وارتداء السلاسل والغوايش، كل هذا تشبُّه بالنساء وسيتم منعه.
* هذا بالنسبة إلى المسلمين، ماذا عن الأقباط؟
- سيتم دعوتهم إلى الدين الإسلامى، ونقوم بتوزيع منشورات وبيانات أمام الكنائس، وسنقوم بطبع كتب وعقد مؤتمرات لتوعيتهم بالدين الإسلامى، نحن نحبهم ولا نريدهم أن يعتنقوا ديناً يدخلون به النار لا الجنة، وإذا لم ترضَ القبطية بالإسلام، فيجب أن ترتدى الحجاب حتى لو كانت غير مقتنعة.
* ماذا فى حالة رفضهم، وهو حق لهم؟
- عليهم الالتزام «مافيهاش كلام». لقد التزم المسيحيون فى مصر بالأحكام الإسلامية مئات السنين. اليهود عاشوا تحت حكم الدولة اليهودية وتحت حكم المسلمين 1300 سنة دون مشكلات، الصراع الصهيونى من 1917، قبل وعد بلفور كان المسلمين عايشين مع اليهود إزاى؟ عندما سقطت الحضارة الإسلامية فى أوروبا هتلر لحقه وذبحه.
* هناك من سيمنعك من تطبيق ما تقول؟
- إذن هو المعتدى، حتى فى حالة عدم رضائه حاليا لن أفعل له شيئا لأننا ما زلنا فى مرحلة التنبيه، بعد ذلك سيكون هناك قوانين تمكن من تطبيق الشريعة.
* لكنه ليس معتدياً، بل يدافع عن حقه فى أن يعيش بالطريقة التى يحددها لنفسه؟
- نحن لن نتدخل باليد الآن، فنحن فى المرحلة التثقيفية للتوعية، اللى يقبلها سيقبلها والذى لا يقبلها هو حر، هذه مرحلة تنبيه، وشوف نكون (أعذرنا) الناس وقد أعذر من أنذر، بعد ذلك نسعى لإصدار قوانين ومواد دستور تطابق مواد الشريعة التى سنطبقها فى الواقع.
* من سيساعدك على إصدار هذه القوانين ومواد الدستور؟
- البرلمان ومجلس الشعب، سوف نقول للناس بشكل واضح وصريح جدا، إذا اخترت فلان الذى يطبق الشريعة الإسلامية «هتروح الجنة»، بشكل مباشر، إذا اخترت فلان «هتروح النار» إنت وهو، وإن شاء الله نتخلص من الدستور «البايظ» اللى عندنا قريبا ونضع دستورا إسلاميا حقيقيا.
* لماذا اعتبرت الدستور لا يتوافق مع الشريعة الإسلامية مع أنه غير ذلك؟
- المادة الثانية من الدستور تقول إن مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسى للتشريع، دى كارثة وسوء أدب مع الله، الله هو من وضع هذه المبادئ، فكيف ننزل فى الاستفتاء ونقول على الله «نعم ولا»؟ شرع الله لا اختلاف عليه، سنقاتل لتحكم مصر بالشريعة الإسلامية، نريد دستورا من مادة واحدة فقط تقول: «الشريعة الإسلامية هى الدستور المصرى».
* أين ستخاطب الناس بهذا التوجيه المباشر؟
- فى المساجد، كونها للسياسة والثقافة والاقتصاد والرياضة، ليست للعبادة فقط، المسجد لرعاية كل شئون الأمة، الشئون الخاصة فقط لا تناقش فى المساجد.
* هذا خلط فج للسياسة بالدين؟
- هذا صحيح، ولكنه ليس فجاً، الكارثة أننا نملك قوانين لا علاقة لها بالدين، فالسياسة من الدين، ومقولة «لا سياسة فى الدين، ولا دين فى السياسة» مقولة «كُفرية» تخرج المسلم من الملة ومن الدين كله، الدين فى كل شىء حتى الدخول والخروج من الحمام.
* متى سيتم الإعلان رسمياً عن تدشين الهيئة؟ ومن قادتها؟
- قريبا جدا، ولكن الأمر يحتاج لبعض الاحتياطات، نحن بصدد التعامل معها. وعن القادة، منهم الشيخ جمال صابر، «لازم حازم»، والشيخ أبويحيى، والدكتور هشام كمال، مؤسس «ائتلاف دعم المسلمين الجدد»، والشيخ أسامة البطة، وهناك مجموعة كبيرة أخرى من كبار الشيوخ.
* ماذا عن الشيخ حازم أبوإسماعيل؟
- أبوإسماعيل قيادى فى هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر دون أن يعرض عليه الأمر، هو يفعل ذلك بكل راحة، ولم ننضم تحت قيادة واحدة حتى الآن، ولكن وارد التعاون لاحقا بشكل كبير، وكل أتباع «حازمون» هم أتباع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
* أين سيكون المقر الرئيسى للهيئة؟
- لن نتخذ مقرات مثل مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، ولكن سيكون المقر الرئيسى للهيئة فى الأزهر، بعد إصلاحه إن شاء الله سيكون لنا.
* ماذا تعنى بالإصلاح؟ وأين سيذهب شيخ الأزهر وهو منصب غير قابل للعزل؟
- شيخ الأزهر لن يظل طول العمر، وإن شاء الله يموت قريب بإذن الله ونخلص منه، ويا رب يموت دلوقتى، فالأزهر فى الدستور سيبدأ فى التعافى، وسيخرج من كونه مؤسسة تابعة للسلطان إلى مؤسسة دينية تطبق الشريعة.
* وحتى إشهار الهيئة رسمياً أين تجتمعون للتشاور والتنفيذ؟
- المساجد هى مقراتنا، فهى منابر التوعية والتعليم.
* هل بدأتم بالفعل الانتشار فى المحافظات؟
- نعم، وأعترف أن القاهرة هى أصعب المحافظات علينا فى تطبيق الشريعة، لكننا بدأنا جنى ثمار تطبيق الشريعة فى محافظات الصعيد والجنوب، وجدنا تجاوبا كبيرا فى هذه المحافظات، وبدأ يكبر بعد حادثة طالب السويس، وأصبح لدينا قاعدة شعبية كبيرة الآن.
* كم يبلغ عدد أعضاء الهيئة؟
- لا يمكن الحصر الآن، ولكن نتلقى يومياً آلاف المكالمات من شباب من مختلف الأعمار يريدون التطوع للعمل فى الهيئة.
* هل سيكون هناك قسم مخصص للأخوات؟ وما مواصفاتهن الشرعية، من حيث الزى والدرجة العلمية الدينية؟
- طبعاً، هناك أشياء لن يستطيع أن يتحدث فيها الرجال، خاصة ما يتعلق بالحياة الزوجية والأسرية والسلوكيات، والأخت المتطوعة يجب أن ترتدى الحجاب، والزى الشرعى للمرأة، وعلى درجة كبيرة من المعرفة بالدين وقواعده والشريعة ككل.
* ما مصدر تمويل هذه الهيئة؟
- أمتنع عن الإجابة.. لا تعليق.
* هل تتوقع أن يكون تطبيق ما تدعو إليه بهذه السهولة، خاصة إذا ما أخذنا فى الاعتبار تجربة الإخوان المسلمين على مدار سنوات طوال فى الجانب الدعوى تحديداً؟
- من قال إن «الإخوان» لم يستطيعوا فرض هذا الأمر على المجتمع من الجانب الدعوى؟ بالعكس، نجحوا فى أمور كثيرة، وناشطون فى الدعوة الإسلامية، وحققوا نتائج كبيرة.
* لا بد أن نعلم ما المعروف وما المنكر.
- قمة الأمر بالمعروف دعوة غير المسلمين للإسلام، والنهى عن المنكر هو النهى عن الشرك والكفر، وإذا كان مسلماً أنهاه عن الفواحش كسماع الأغانى ومشاهدة الأفلام والمسلسلات وشرب السجائر، وغيرها من المنكرات.
* ماذا تعنى بمنع سماع الأغانى؟
- يعنى يسمعها فى بيته ممكن، فى السيارة بصوت عالى لأ.
* لكن هذه حرية شخصية إذا كنت تعتبر السيارة ملكية خاصة.
- ليست حرية شخصية، لأن سماع الأغنية بصوت عالٍ يؤذى الآخرين، وبالتالى عليه السماع هو فقط، وأنا طوال 15 سنة قضيتها فى أمريكا لا يقدر أحد على السير فى الشارع بجهاز تسجيل مرتفع الصوت.
* هل هذا يعنى عدم وجود دور سينما؟
- نعم، إن شاء الله فى المراحل المتقدمة من تطبيق الشريعة لن يكون هناك سينما ولا مسرح ولا كليبات ولا مسلسلات.
* من سيسمح لكم بذلك؟ هل أنت مقتنع بما تقول؟
- صدقينى سيحدث، ومن يوم اختراع السينما والمسرح، ونحن نشهد هبوطاً كبيراً، والفن لم يقدم أى خدمة للمجتمع، وعلشان نجحنا فى السينما فشلنا و«خربنا» فى كل حاجة، لذلك بناقص سينما ومسرح وفن، كل هذا حرام شرعاً.
* إذا كنت تتحدث عن المصريين بهذه الطريقة إذن ماذا ستفعلون بالسياح والسياحة ككل؟
- سنجعل مصر فيها سياحة نظيفة، ونقسم السياحة إلى ثقافية، وعلاجية، وتعليمية فقط، والكل يلتزم بالشريعة، فالسائح يملك أن يفعل كل المحرمات فى بلده ولم يأت لمصر لتكرارها، وعندما أضع له شروطى فعليه أن يقبلها لأنه قادم لأجل هدف محدد.
* ماذا عن سياحة الشواطئ فى شرم الشيخ والغردقة؟
- السيدات هتلبس المايوه اللى إحنا نقول عليه، هيكشف إيه ويستر إيه، ولحظة قدومهم سنعلمهم بشروط السياحة فى بلدنا، وسيتم عزل الرجال فى شواطئ خاصة، واللى مش عاجبه «عنه ما جه، بناقص»، وللعلم أغفلنا عددا مهما فى السياحة وهى السياحة العربية المحافظة التى تكون بها أسر وعائلات محافظة، مش الأجانب بس اللى ممكن يعملوا لنا سياحة.
* مع احترامى لما تقول ولكن بعضا من هؤلاء السياح العرب يأتون إلى مصر من أجل شارع الهرم، وليس من أجل زيارة الأهرامات.. ماذا ستفعل معهم؟
- هل هذا يعنى أن مصر أصبحت مجرد مكان لسياحة الفساد و«قلة الأدب»؟ أنا أتحدث عن الأسر التى كانت تأتى لمصر حتى لزيارة مزارات مصر السياحية وتذهب للتسوق فى شارعى قصر النيل وطلعت حرب، لا أتحدث عن هؤلاء الذين تتحدثين عنهم!
* ماذا عن شرب الخمور والتدخين للأجانب؟
- فى أمريكا محدش يقدر يشرب سيجارة أو بيرة على الشاطئ أو فى الشارع، هل قوانينهم حلال وشريعتنا حرام؟ سنمنع 4 أشياء رئيسية عن السائح الأجنبى فى مصر وهى «السجائر، الخمور، العلاقات الجنسية، المساج».
* المساج؟
- نعم، هو فسق كبير، بل أسوأ من تجارة الرقيق والعبيد، ما معنى أن يدخل رجل وامرأة فى غرفة مغلقة وهو شبه عارٍ لإجراء مساج، «تقبلى إن أبوكى يسيب أمك ويروح يعمل مساج؟».
* إذا جاء سائح إلى مصر معه صديقته ودون عقد زواج ماذا ستفعلون؟
- لا علاقة لى بهذا الأمر طالما يفعلون ما يريدون فى غرفتهم الخاصة! وعامة السائح «اللى عايز ييجى مصر مش مزنوق فى غرزة يشرب فيها إزازة بيرة ولا أوضة يأجرها علشان صاحبته أو مزنوق فى سيجارتين بانجو»، بل ستكون متعته أن يأتى إلى مكان يقول له «عيش حياة نظيفة مختلفة»، هذه هى السياحة الحقيقية.
* هل تعتقد أن العصر الحالى يقبل ما تقول؟
- العصر يناسب أو لا يناسب، إحنا عندنا إله ورب عندما أنزل الدين والشريعة يعرف تماما أن الشريعة تناسب جميع العصور، بعد نجاح المرحلة الأولى سندخل فى المرحلة الثانية وذلك سيكون من خلال حجم إقبال الناس ودعمهم لنا.
* أعلنت جماعة السلفية الجهادية عن تأسيس هيئة دعوية باسم «الطائفة المنصورة».. ما علاقتكم بها؟
- يا ريت نكون تبعها.
* هل يوجد أى تعاون بينكم وبين هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى السعودية؟
- بعد صمت.. لا تعليق، ولكن وارد الاستعانة بالهيئة، ونسترشد بخبراتهم وأفكارهم، ووارد أن نأخذ منهم كل ما هو مطابق للشريعة.
* لكن بعضا من المجتمع السعودى يطالب بإلغائها لما ارتكبته من أخطاء فادحة فى حق السعوديين؟
- وارد أن تخطئ الهيئة وأعضاؤها ولكنها أخطاء فردية سنحاول أن نتعلم منها حتى لا نقع فيها.
* من أبرز قادة ومنظرى هذا التيار الشيخ عمر عبدالرحمن وأيمن الظواهرى وأبويحيى الليبى وأبومصعب السورى وأبومحمد المقدسى وأبوقتادة الفلسطينى، فمن التقيت من هؤلاء؟
- قابلت عمر عبدالرحمن ومحمد الظواهرى ترجمت له العديد من الحوارات مع القنوات الأمريكية.
* هذا التيار يعتبر أن كل مسلم متبنٍ للإسلام كمنهج حياة عليه الجهاد ضد الاحتلال أو المبدل للشريعة؟
- كمبدأ أعتبره رائعا جدا وأؤيده، وكآلية تنفيذ يفتى فيه العلماء.
* هل لديك معلومة تتعلق بقرب الإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن؟
- أنا تعبت مع أولاد عمر عبدالرحمن لأنهم يتعاملون بسلمية مع أمريكا فى قضية الإفراج عن والدهم وأمريكا لا يجب التعامل معها هكذا، ودون الخوض فى تفاصيل أمريكا لا تنفذ بالهداوة، لازم تنكسر عينها علشان تنفذ، و«ها تنكسر قريب أوى».
* ماذا تعنى بجملة «ها تنكسر عينها قريب أوى»؟
- لا أستطيع الإضافة ولا الشرح.
* هل تتوقع أعمالا جهادية مرتقبة فى سيناء؟
- الأعمال الجهادية المرتقبة لن تكون فى سيناء فقط، ستكون فى أكثر من مكان، وإحنا داخلين على مرحلة جهادية كبيرة جدا، بعد الاستقرار داخليا سيكون الجهاد الأكبر فى التخلص من الكيان الصهيونى للأبد إن شاء الله.
* معلومات أم مجرد أمنيات؟
- «بعد صمت وابتسامة»، أمنيات.
* هل كنتم تعملون فى الخفاء فى فترة حكم «مبارك» وبعد الثورة خرجتم للنور؟
- لم نعمل فى الخفاء وفى عهد «مبارك» قدمت بلاغين للنائب العام ضد كل من البابا شنودة والكتاب المقدس.
* ماذا تعرف عن أعداد المصريين فى صفوف الجيش السورى الحر، خاصة أنك نعيت صديقك المقرب الشيخ أبوبكر بعد أن قتل هناك؟
- لا أعرف تفاصيل كثيرة، ولكن أعرف أن كل من يذهب إلى سوريا لقتال بشار الأسد غير المسلم الخارج عن دين الله فهو جهاد.
إنفوجراف:
تخرج فى كلية التجارة وسافر أمريكا عام 1980 واستمر بها حتى أحداث 11 سبتمبر
تلقى العديد من الدروس الدينية فى مساجد إسلامية فى أمريكا على يد كل من الشيخ عمر عبدالرحمن، محمد حسين يعقوب، محمد حسان، محمد صفوت نور الدين
قبض عليه فى أمريكا من إدارة الهجرة وFBI واحتجز لمدة شهر بتهمة الدعوة الإسلامية وكان بعض المحققين على وشك الإسلام على يديه بعد الانتهاء من التحقيق معه.
اعتقل فى إحدى زياراته إلى القاهرة بتهمة الإرهاب بسبب حضوره هذه الدروس وعلاقة صداقة ربطت بينه وبين رجل يمثل الشيشان فى أمريكا لمدة 10 أيام ثم أفرج عنه بشرط الهجرة لأمريكا مرة أخرى.
انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين فى أمريكا وبدأ يتعلم الدعوة.
انتقل من ولاية إلى ولاية ثم انضم إلى الفكر السلفى فى أحد المساجد هناك.
عمل (ترزى) رجالى فى أحد أكبر مصانع تفصيل الملابس فى نيويورك.
قدم بلاغا للنائب العام ضد البابا شنودة يتهمه أنه سب الدين الإسلامى وبلاغا آخر يتهم فيه الكتاب المقدس بأنه كتاب محرف يدعو للفسق والفجور والشذوذ الجنسى والتطاول على الذات الإلهية عام 2010 وتم التحقيق معه فى مقر أمن الدولة ثم تم حفظ البلاغين..
قدم برامج دينية دعوية على قناتى الحافظ والخليجية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.