رغم ندرة الأعمال الفنية الكبرى خلال العام الذي يوشك على الانتهاء، نتيجة الأحداث السياسية غير المستقرة بالمنطقة العربية، إلا أن الفنانات خطفن الانتباه أحيانا بظاهرة الطلاق فقد شهد العام طلاق أكثر من فنان وفنانة سواءا في مجال التمثيل أو الغناء. ففي الأسبوع الأخير من شهر يوليو، تم إعلان نبأ طلاق الفنانة شيرين عبدالوهاب من زوجها الموزع الموسيقي محمد مصطفى، واستقبل الجميع خبر الطلاق باستغراب شديد لأن شيرين وزوجها كانا حريصين دائمًا على إظهار مدى الحب بينهما، مؤكدين في أكثر من حوار فني أنه أقوى من أي خلافات من الممكن أن تؤدي إلى الطلاق، وهذا ما جعل نبأ الطلاق غريبًا جدًا. وفي 21 أغسطس وفي هدوء شديد وبعد زواج دام ست سنوات، انفصل مصطفى فهمي عن رانيا فريد شوقي، وكان الانفصال قد وقع بين رانيا ومصطفى بعد سلسلة من الخلافات، حيث تم الطلاق بينهما من قبل مرتين وتدخل المقربون منهما لإعادة المياه إلى مجاريها إلا أنهما فشلا هذه المرة ليقع الطلاق لثالث مرة. وفي يوم 4 أغسطس الماضي، أعلن حسين فهمي تطليق زوجته الفنانة لقاء سويدان، بعد فترة حب وزواج استمرت خمسة أعوام، تخللها جو ملىء بالحب والرومانسية. وفي 7 نوفمبر، أصدر رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة والمطربة هيفاء وهبي بيانًا باللغتين العربية والإنجليزية، أكدا فيه خبر انفصالهما بعد زواج دام 4 سنوات، وكان هذا الطلاق هو الثاني لأبو هشيمة، وسبق لهيفاء أن تزوجت قبل شهرتها ورزقت بابنة من هذا الزواج، وارتبطت بخطوبة مع رجل الأعمال السعودي الراحل طارق الجفالي، وختمتها بزواج من أبو هشيمة. وكذلك أصدرت غادة عبدالرازق بيانًا مشتركًا مع زوجها الإعلامي محمد فودة، يعلنان فيه انفصالهما بعد زواج دام نحو 8 شهور.