تساءل الأديب والروائي علاء الأسواني، عن مصادر أموال التيارات الإسلامية، وبالأخص أنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل، الذين ينفقون الكثير من الأموال أثناء الاعتصامات. وقال الأسواني إن بعض الشيوخ والدعاة لا ينظرون إلى المرأة على إنها إنسان، بل ينظرون إليها على أنها عورة تشبع رغباتهم الجنسية وتربي الأولاد فقط، كما إنهم يقلبون الحقائق ويشوهونها بما يتناسب مع أهوائهم ومصالحهم. وأضاف الأسواني، خلال الندوة التي نظمها أتيليه الإسكندرية، أن الفكر الوهابي هو ما يجعلهم ينتقدون المرأة، ويتحدثون عن عرضها وشرفها مثلما فعل بعض الشيوخ والدعاة في الآونة الأخيرة، مستنكرا طلب بعض رجال الدين بظهور الإعلاميات على الهواء مع الشيوخ بمحرم. وأشار إلى أنه لا يوجد في الدين ما ينص على ضرورة ارتداء المرأة النقاب، ومن يدعوها لبس هذا الزي لديه هوس بالجنس، قائلا "إنهم يرون المرأة شيء يأكل"، واصفا الدعاة الذين يريدون زواج الطفلة التي بلغت عشر سنوات بدعوى أنها تستطيع المعاشرة "بالمرضى النفسين". وأضاف الأسواني أن رئيس الجمهورية، الدكتور محمد مرسي، ينفذ ما يريده مكتب الإرشاد، ولا يستطيع إصلاح الدستور إلا بعد موافقة المرشد، لأنه هو الذي وضع الدستور، منددا بمواد الدستور التي تجعل للرئيس صلاحيات كثيرة.