شهدت وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى ، اليوم ارتياحا بعد اعلان التعديل الوزاري الجديد وبقاء الوزير الحالي فى منصبة حيث تردد مؤخرا أن وزير الزراعة من ضمن الوزراء الذين سيتم اقالتهم فى التعديل الوزاري الجديد، لذلك شهدت الوزارة مؤخرا ترقب وتوتر لم تشهده من قبل فكان السؤال الاكثر ترددا على ألسنة العاملين بالوزارة "الوزير هيمشى ولا لا؟؟ " ، وكان من المتوقع أن يشغل منصب الوزير الجديد اسم من هذه الاسماء الدكتور عمر راضى رئيس نادى هيئة الباحثين بمركز البحوث الزراعية والدكتور عبدالمنعم البنا رئيس مركز البحوث الزراعية و الدكتور جمال سرحان نائب رئيس مركز البحوث الزراعية الا أن تلك التوقعات سقطت كلها بعد اعلان التعديل الوزارى الذى اقر ببقاء عبد المؤمن فى منصبه مما جعله يأتى للوزارة فى الصباح الباكر مباشراً عمله كالعادة ملتقياً برؤساء الادارات المركزية واللواء اسامة سليم رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية . وقال الدكتور عبد المنعم البنا ، تعليقا على بقاء الوزير فى منصبه ، أن صلاح عبد المؤمن وزير متفاني فى عمله وقدم أفكاراً تساعد فى النهوض بالمجال الزراعى , كما أن لديه مشروعاً ضخماً يساعد فى توفير مليارات الجنيهات , وهو مشروع "سد الفجوة الغذائية فى مصر" . وأضاف البنا , أنه لا يطمع فى المنصب , لأن لديه أولويات ومن ضمنها إعادة مركز البحوث الى دوره الطبيعى فى إبتكار بحوث تساهم فى تدعيم المجال الزراعى والإقتصادى فى مصر . بينماانتقد الدكتور عمر راضى رئيس نادى هيئة الباحثين بمركز البحوث الزراعية بقاء الوزير فى منصبه حيث يرى أن صلاح عبد المؤمن لايصلح للمنصب الذي يشغله ولكنه بقى فى منصبه فقط لقربه من الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء . و قال راضي أنه مستعد لعقد مناظرة بينه وبين عبد المؤمن ليرى ما الانجازات التى قام بها عبد المؤمن منذ أن تولى الوزارة مشيرا الى أن هذا لا يعني رغبته فى شغل هذا المنصب . أما العاملين بالوزارة فيختلف الامر معهم فلا يطمع أحد منهم فى شغل منصب الوزير بل كل ما يشغلهم هو الحصول علي مرتباتهم آخر كل شهر لذلك عقب عامل بالوزارة على هذا القرار بجملة " وانا مالى أنا بالكلام ده .. وبعدين الوزير راجل طيب " ويعد الدكتور صلاح عبد المؤمن أحد الوزراء , الذين تبنوا مشروع النهضة, وقد أعلن الوزير أكثر من مرة أنه يعمل على تحقيق المشروع بأكمله , وأن مشروعه - سد الفجوة الغذائية- يأتى ضمن الخطة التى أعدتها الوزاره لتنفيذ مشروع النهضة ، الا أنه نفى أكثر من مره انتمائه لجماعة الاخوان المسلمين .