طالب المئات من العاملين بشركة كليوباترا، الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، بالتدخل الفوري لحل أزمتهم، وتعيين مفوض عام لإدارة مجموعة شركات كليوباترا، حفاظا علي اقتصاد مصر وحقوق العمال. ولفت العمال خلال المؤتمر الذي عقد ظهر اليوم "الخميس"، بمقر نقابة الصحفيين إلي أن الأزمة الحالية هي تصدير لمشاكل رجل الأعمال أبو العينين السياسية مع النظام، ومعاقبة للعاملين بالشركة لانحيازهم للثورة وللرئيس محمد مرسي. وقال عمرو سليمان رئيس نقابة الشركة بالسويس، أن شركات كليوباترا في السويس والعاشر من رمضان يعمل بهم ما يقرب من 11 ألف عامل لا يحصلون علي أي حقوق، ولم تقم إدارة الشركة بصرف الأرباح عن أي عام مضي منذ نشأة الشركة عام 1987، مشدداً علي أن عمال شركة كليوباترا أصحاب قضية ثابتة، ولن يتراجعوا عنها، منوهاً أن محمد ابو العينين يسعي إلي تصفية حساباته السياسة مع الرئيس مرسي عن طريق العاملون بالشركة. وأكد سليمان انهم لن يتراجعوا عن مواقفهم إلا بعد حصول العمال علي كل حقوقهم كاملة، مشيراً إلي أن هذه الحقوق تتمثل في حصولهم علي الأرباح، وبدل مخاطر، وبدل وجبة، وبدل وردية، ومرتبات عادلة. واشار محمد السيد، المتحدث باسم نقابة العاملين بمصانع العاشر، إلي أن النقابة طالبت رئيس مجلس الإدارة بعدد من المطالب، وقام بتلبية عدد منها، لكن هناك مطالب اخري لم يتم تلبيتها، منها عدم صرف الأرباح التي لم يحصل عليها العمال منذ نشأة الشركة في عام 1987. وأوضح السيد انهم كانوا قد اتفقوا مع رئيس مجلس ادارة الشركة علي صرف 3 سنوات أرباح كتعويض عن السنوات الماضية، والانتظام في صرف الارباح بداية من العام الحالي، ولكن هذا لم يحدث. واكد ان الشركة كانت مفترض بها أن تصرف دفعة من الأرباح يوم 5 من شهر مايو الماضي، إلا أن هذا لم يحدث، وتم تأجليها إلي يوم 31 مايو الماضي، ثم إلي 20 يونيو الماضي، ولكنها لم تصرف أيضا. واوضح ان محمد ابو العينين، رئيس مجلس الادارة، كان يؤكد للعمال أن الشركات تخسر بالكذب، خاصة وان انتاج مصنع العاشر فقط يبلغ 120 مليون جنيه، بخلاف المصانع الاخري. وقال احمد صلاح الدين، نائب رئيس نقابة العاملين بشركة السويس، أن عمال شركة كليوباترا في السويس والعاشر، عانوا الكثير من الظلم والفقر والجوع والذل والاستعباد من قبل ادارة الشركة. واكد صلاح الدين، أن العاملون بالشركة لن يتنازلوا عن حقوقهم ولن يتراجعوا عن موقفهم ومطالبهم كاملة، مشددا علي اهمية تدخل رئيس الجمهورية لحل الأزمة الحالية، ولردع محمد ابو العينين، صاحب الشركة والذي يعمل علي تصفية حساباته السياسية مع النظام الحالي عن طريق العمال واقتصاد البلد. وشدد صلاح الدين علي أن ابو العينين يعمل علي تصدير الازمات الاقتصادية والعمالية لرئيس الجمهورية، لزيادة تدهور الاوضاع السياسية والاقتصادية في مصر.