أعلنت نقابة العاملين بالشركة المصرية للاتصالات بالقاهرة شرق ، عن استيائها لما تداولته بعض وسائل الاعلام المرئية والمقروءة وبعض مواقع التواصل الاجتماعى، عن بعض الأخبار والموضوعات التى تمس الشركة المصرية للاتصالات، حيث يروا أن هذا بدأ منذ فترة ولكن زاد مداه خلال اليومين الماضين فى أحد القنوات الفضائية، حيث تحدث أحد المذيعين على بعض من قيادات الشركة بكلام غير صحيح على حد قولهم، مشيرين إلى أنه لم يكن ملم بالموضوع الذي يتحدث فيه.. وأكدت النقابة في بيان لها أن العاملين بهذة الشركة لا يدافعون عن أشخاص، ولكنهم يدافعون عن كيان وطنى وهو مصدر رزقهم ومستقبلهم ألا وهي الشركة المصرية للاتصالات، حيث يعمل بها نحو 47 ألف عامل. وقال سعيد صلاح الأمين المساعد للنقابة، "لقد لمسنا من خلال مايثار خلال الفترة الماضية التركيز على أشخاص معينة، ويأتى على رأسهم العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المهندس محمد النواوى، وآخرون ومحاولة إلصاق تهم رخيصة به، والتي تبدو واضحة للجميع أنها مجرد حملات إعلامية صفراء متواصلة موجهة له بشخصه، ولامجال هنا للتحدث عن تفاصيل ولكننا نرى أن من وراء هذا لن يضره هو شخصيا فقط، ولكنه يضر بهذا الكيان والعاملين به ويعصف به ، ونحن كنقابة نتفق أحيانا مع الإدارة ونختلف كثيرا ولكن هذا لايعنى أن نقف موقف سلبى تجاه من يحاول النيل من هذا الكيان سواء كان ينتمى لهذا الكيان (من داخل الشركة)، أم من خارجه، وقد تكون أسبابه هى الانتقام والتشفى أوالضرر بسمعة الشركة، فالاشخاص زائلون ولكن الكيان باق". وأضاف صلاح "لقد نصحنا وطالبنا مرارا وتكرارا ومازلنا نطالب من النواوي ضرورة الاصلاح والتطهير من أجل التغيير وهذه معركتنا التى لا نتهاون فيها أبدا، وهذا كان ومازال شعارنا فهناك من هو بدون ضمير ولا يرى إلا نفسه ومصلحته بدون أن يدرك أنه يغامر بمستقبل 47 ألف أسرة مصدر رزقهم هو هذا الكيان، ونوعده بأنه لن يحقق مايتمناه" . ودعت النقابة العاملين بالشركة بالاصطاف والصبر خلال هذه المرحلة الحرجة فى عمر الشركة، حيث أنهاعلى أعتاب التحول إلى مشغل متكامل للاتصالات، والاستمرار بالمطالبة السلمية بحقوقنا وبالتغيير ومحاربة الفساد، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالضرر بهذا الكيان والأيام ستكشف من وراء هذا .