البيان الأول للكتيبة: نضم المئات من الشباب الراغب في القتال تحت راية الجيش.. ولن نقف متفرجين اعلن مجهولون تدشين ما أطلقوا عليه إسم كتيبة الدرع الحديدية"، للدفاع عن الوطن والمصريين في مواجهة "إرهاب الإخوان وأنصارهم" والجهات الداعمة لهم بالداخل والخارج ، مؤكدين استعدادهم للشهادة في سبيل ذلك. وقالت الحركة في أول بيان أصدرته، اليوم، السبت، إن "مصر تشهد عدوانا إرهابيا استخباراتيا شاملا منذ قيام ثورة 25 يناير، ثم ثورة التصحيح في 30 يونيو، من جانب أعداء الوطن، بدءاً بجماعة الإخوان، مرورا بأذرعها السياسية والإرهابية، كأحزاب "الحرية والعدالة" و"مصر القوية" و"الوسط"، وتنظيمات القاعدة وحركة حماس، وصولا إلي ما تسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وجبهة النصرة وتنظيم أنصار بيت المقدس، وذلك برعاية استخباراتية من المخابرات البريطانية المعادية، ونظيرتها التركية والقطرية والصهيونية والأميريكية المعادية". وأضاف البيان: "إننا كأبناء لهذا الوطن، لم نقبل أن يستمر صمتنا ونحن نشهد أعداء مصر في الداخل والخارج يعيثون في أرضها فسادا وإرهابا لشيوخها ونسائها وأطفالها، ورأيناهم وسمعناهم يهددون بتحويل مصر إلي سورية أو ليبيا، وها هم ينفذون تهديداتهم، سواء بإعلان الحرب القذرة علي جيشنا المصري الباسل، أو باستهداف جند مصر من قوات الشرطة المصرية، وهي الحرب التي تم شنها منذ فض اعتصامهم المسلح في ميداني رابعة والنهضة ، ومن هذا المنطلق، فقد قمنا بضم المئات من الشباب المصري الراغب في القتال تحت راية الجيش المصري المقاتل، في مواجهة أعداء الوطن من إخوان أو غير إخوان، وتم تشكيل الرعيل الأول من كتيبة "الدرع الحديدية"، مؤكدين أننا مستمرون في ضم المزيد من أنباء مصر المخلصين، الرافضين للبقاء في مواقف المتفرجين والحرب الشاملة معلنة ضد بلادهم من كل حدب وصوب".. وتوعدت الكتيبة فى البيان "الإرهابيين وأعوانهم في ربوع البلاد، من أن زمان نومهم الهانئ قبل استيقاظهم ليقتلوا منا كيفما شاءوا ثم يعودوا لنومهم مرة أخري، قد ولَّي إلي غير رجعة".. واختتمت الكتيبة البيان بقولها: "هؤلاء لن يروا منا إلا وجوها عاشقة للشهادة دفاعا عن الوطن، وأذرعا قادرة علي النيل منهم، ونحذر كل إخوانيا أو إرهابيا، رجلا أو شابا كان أو امرأة، أن لا رحمة ولا هوادة بعد اليوم مع كل من ينزل الشارع ليتظاهر بالسلاح في وجه أبناء الوطن، أو يستقدم الإرهابيين المتخصصين في زرع عربات الموت في جنبات الطريق، لتحصد أبناء الوطن من قوات شرطة أو جيش أو مواطنين مصريين"..