تسلمت نيابة غرب القاهرة الكلية التقرير الفنى الخاص بأحداث كنيسة الكاتدرائية الصادر عن اتحاد الإذاعة والتليفزيون بعد تفريغ مالا يقل عن 40 ساعة من التسجيلات والفيديوهات التى تم تصويرها أثناء الأحداث التى وقعت الأسبوع الماضى والتى أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 102 آخرين. كما أرسل وليد عماد البيلى رئيس نيابة الوايلى التقرير وعرضه على مصلحة الأدلة الجنائية لمطابقة صور المتهمين المقبوض عليهم مع الصور التى ظهرت فى الفيديوهات للتأكد من اشتراكهم فى الاعتداء على الكاتدرائية وتحديد متهمين آخرين أظهرتهم لقطات الفيديو حتى تتمكن المباحث من ضبطهم إذا كانوا معلومين أو صورهم محددة ويمكن التعرف عليهم. وستقوم النيابة بالتصريح بانتقال المتهمين المحبوسين إلى مصلحة الأدلة الجنائية لإعادة تصويرهم ومطابقة صورهم مع الصور الظاهرة في التسجيلات للتأكد من ارتكابهم الأحداث. كانت نيابة الوايلي برئاسة وليد البيلى قد تسلمت تسجيلات كاميرات كاتدرائية العباسية التي التقطت أحداث الاشتباكات بين أقباط ومجهولين تمهيدا لتفريغها فى محاولة للتوصل إلى مرتكبى الواقعة. كانت اشتباكات عنيفة استخدمت خلالها الأعيرة النارية والخرطوش بين بعض الأقباط ومجهولين بمحيط كاتدرائية العباسية، ذلك على خلفية تشييع جنازة ضحايا أحداث الخصوص التى راح ضحيتها عدد من الضحايا المسلمين والأقباط وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط 10 متهما أغلبهم من المسجلين خطر وبينهم 4 أقباط وقررت النيابة حبسهم على ذمة التحقيق. وامرت نيابة الوايلى برئاسة المستشار وليد البيلى بحبس 10 متهمين من المقبوض عليهم فى أحداث الكاتدرائية بالعباسية 4 أيام على ذمة التحقيق وذلك بعدما وجهت لهم النيابة الاتهام بقتل اثنين والشروع فى قتل العشرات وإحداث تلفيات بالكاتدرائية. كما أمر محمد غالب مدير نيابة الوايلى بسرعة ضبط وإحضار 10 متهمين آخرين فى تلك الأحداث واستعجال الكاميرات المتواجدة بكاتدرائية والتى قامت بتصوير الأحداث. وأمام محمد حلمى ويحيى مختار وكيلى نيابة الوايلى أنكر المتهمون العشرة (بينهم 4 أقباط) ارتكابهم الواقعة حيث أكد المتهمون الأقباط أنه أثناء تشييع جثامين ضحايا أحداث الخصوص فوجئوا بمجهولين يطلقون قنابل مولوتوف وخرطوش مما دفعهم إلى الاحتماء داخل الكاتدرائية. من جانبهم قال المتهمون المسلمون إنهم من أهالى منطقة الوايلى وإنهم تدخلوا لحماية الأقباط أثناء تلك الواقعة واشتركوا فى إخماد النيران التى أشعلها البعض فى إطارات السيارات.