الكاتب : معتز الجمل و أيه حمروشي و موسي حسن مطالبة اولترس اهلاوي بحقوق الشهداء دفعت الفنانين التشكليين لتحديث الجرافتي الموجود بشارع محمد محمود فقاموا برسم العديد من الرسومات الجديده و المعبره ليس فقط للشهداء و لكن عن الكثير من الامور التي تشغل الشارع المصري .. محو الجرافتي منذ فتره كان اوحي اليهم بتغير الجرافتي المرسوم كي يتماشي مع الاحداث القائمه فأصبح الجرافتي يمس قضايا الشارع مباشرة مثل التحرش الجنسي قائلين " لا للتحرش .. استرجل و احميها " .. بالاضافة الى موقف الرئيس "محمد مرسي" من المتظاهرين، عن طريق مقارنه بين موقفه الحالى و موقف الرئيس المخلوع " حسني مبارك" قائلين " قبل 25 خليهم يتسلوا .. بعد 25 خليهم يتشلوا" . بالأضافة الى رسم جرافتي لاخر الشهداء الذين لم تكن جدارن محمد محمود تشمل صورهم مثل الشهيد الصحفي " الحسيني ابو ضيف – جيكا – سيد بلال – محمد جمال " . يقول وائل السيد ، أحد رسامي الجرافيتي ، أن علي الرغم من بساطة الرسومات الا أنها تعبر عن نبض الشارع ، وتسبب قلق للمسئولين بسبب أنها تعكس حاله المواطنين وتعبر عن الآلآمهم ، مضيفاً أنها تعتبر توثيق حي لأحداث الثورة التي يسعي البعض لكتابتها منفرداً من وجهه نظره دون إشارك جميع طوائف الشعب فيه. وأكد السيد، علي أن الحكومة والمسئولين مطالبين بالحفاظ علي رسومات الجرافيتي لأنها تمثل كنز وذاكرة تاريخية لأحداث سوف تصبح في يوم من الأيام تاريخ يدرس لأبناءنا ، مؤكداً ان تلك الرسومات ستصبح مزاراً سياحياً في المستقبل ، موضحاً أن مسح الجرافيتي يعتبر جريمة إنسانية.