عقدت "الجبهة الوطنية للدفاع عن حرية الرأي و الإعلام" إجتماعا مغلقا بمركز إعداد القادة ، حضره عدد من رؤساء تحرير الصحف الخاصة ، و أعضاء من مجلس نقابة الصحفيين ، و مثقفيين من بينهم جمال فهمي (وكيل أول نقابة الصحفيين) ، و الأديب علاء الأسواني ، و هشام يونس (عضو مجلس نقابة الصحفيين) ، و الكاتب الصحفي يحى قلاش ، محمد السلماوى ، و بهاء طاهر ، و خصص اللقاء لمناقشة الهيكل التنظيمي للجبهة ، و الخطوات المستقبلية لها. و أوضح يحى قلاش (المتحدث الرسمي بإسم الجبهة) أن الإجتماع إنتهى إلى إختياره كمتحدث إعلامي بإسم الجبهة ، و إختيار بهاء طاهر كرئيس للجنة ، و محمد السلماوى كمنسق عام ، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد اطلاق موقع إلكتروني للجبهة بإسم "التعبير دوت كوم" ، و إنشاء لجنة فنية لرصد كافة الإنتهاكات فيما يخص حرية الراي و التعبير ، و الإنتهاكات الممارسة ضد الصحافة و الإعلام ، مع السعي لعرض كافة هذه الإنتهاكات على المنظمات الحقوقية المختصة في ذلك الشأن. و شدد "قلاش" في تصريحات ل"الصباح" على أن لجوء الجبهة لعرض الإنتهاكات على المنظمات الدولية لا يعنى أن سعي محاولة الإستقواء بالخارج أو تدويل القضية ، و لكن أعضاء الجبهة حريصون على أن يكونوا مممثلين عن حرية الرأي و الإبداع ، و أضاف أن الجبهة ستشتبك و بقوة في معركة الدستور القادم لمنع أي محاولة للسطو على حرية الراي و التعبير للمجتمع بصفة عامة ، أو سلب حرية الصحفيين في التعبير عن آرائهم بحرية ، مبديا رغبة الجبهة في عقد نقاش مع أي طرف يرغب الحوار في تلك القضية ، و على رأسهم وزارة العدل ، و الجمعية التأسيسية للدستور.