نجحت جهود هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة فى إخماد الفتنة التى نشبت مؤخرًا بين النادى الأهلى والاتحاد الإفريقى لكرة القدم على خلفية منع رانيا علوانى عضو مجلس الإدارة من حضور اجتماع عقده الاتحاد للجنة الأندية، بعد أن وصل الأمر إلى التلويح بالانسحاب من مسابقات الاتحاد وأبرزها دورى أبطال إفريقيا. وبدأت الأزمة برفض عمرو مصطفى فهمى السكرتير العام للاتحاد حضور رانيا علوانى للاجتماع بدعوى عدم أحقيتها بذلك خاصة أن لائحة اللجنة تنص على حضور رئيس النادى وهو محمود الخطيب الذى كان متواجدًا فى الإمارات لتلقى العلاج، وذلك بعد أن خلف محمود طاهر فى رئاسة النادى الأهلى. وفور علم الخطيب بالواقعة تم التحرك رسميًا من خلال خطاب شديد اللهجة ضد التونسى طارق البشماوى رئيس اللجنة وعمرو مصطفى فهمى، حيث تم إرسال الشكوى يدا بيد وتسليمها فى إطار من السرية قبل أن تتفجر الأزمة من خلال التأكد من أن موقف الكاف صحيح خاصة أن هناك حساسية فى العلاقات بين مجلس إدارة الأهلى والسكرتير العام لكونه نجل مصطفى فهمى المرشح السابق على مقعد النائب بانتخابات النادى الأخيرة. وبعد خطاب الأهلى الذى حمل تلويحًا بالانسحاب من بطولات الكاف على غرار موقف صالح سليم السابق، نجحت وساطة هانى أبوريدة فى حل الأزمة بعد أن قام بالترتيب لجلسة صلح من خلال اتصالات مكثفة مع أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقى وحذره من تبعات توتر العلاقة مع النادى الأهلى صاحب الشعبية الأكبر داخل القارة، والتحذير من أن غيابه عن بطولات الكاف يعنى خسارتها الكثير من الناحية الجماهيرية والتسويقية وهو ما اقتنع به ليتم ترتيب جلسة بين عمرو مصطفى فهمى وخالد مرتجى عضو مجلس إدارة النادى الأهلى والتصالح من أجل إغلاق باب الفتنة فى هذا الملف. ورغم رغبة الأهلى فى بداية الأزمة بالتصعيد نتيجة وصف رانيا علوانى لما حدث معها بالإهانة بعد أن تم طردها من القاعة، وقيام العامرى فاروق نائب رئيس الاهلى بتبنى لهجة التصعيد، إلا أن خبرات مرتجى فى الكاف ولجنة الأندية بالاتحاد الدولى «الفيفا» ساعدت على تجاوز الأزمة.